الطريق
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 05:47 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
زراعة قنا : توريد 4550 طن من الأسمدة الآزوتية للجمعيات الزراعية خلال أغسطس الجاري وزير الكهرباء يعتمد موازنة جديدة لتطوير الشبكة وزيادة الإنتاج إلى 263 مليار كيلووات ساعة محافظ قنا يتابع إستعدادات إنطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات ويشدد بعدم التهاون في حق الدولة بعد الفوز الخماسي المتتالي.. وزير الرياضة يهنئ اتحاد اليد بتأهل الناشئات التاريخي محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية ويوجه بتسريع معدلات التنفيذ وفق أعلى معايير الجودة محافظ جنوب سيناء يقدم التهنئة لمدير الأمن بتوليه مهام منصبه خلال زيارته للمديرية بشرم الشيخ محافظ قنا للمجلس التنفيذي: حصر بالمناطق المحرومة من الغاز والصرف وحظر إلقاء المخلفات بالمجاري المائية محامي الضحايا يفجر مفاجأة: ”القاضي المزيف” دبلوم صنايع وخدع أهل بيته بـ ”ليسانس حقوق” مناقشة 100 دارس ودارسة بالماجستير المهني في إدارة الأعمال.. ورئيس الجامعة يعلن تأسيس شركة استثمارية مملوكة بالكامل للجامعة وداعًا للعشوائيات.. التنمية الحضارية: التطوير النهارده بيبدأ بالإنسان قبل الحجر|فيديو كروت مزورة وطبنجة صوت.. تفاصيل سقوط ”القاضي المزيف” وصاحب السوابق الجنائية مدير مرفأ بيروت: المرفأ سيتخطى حاجز المليون حاوية خلال 2026|فيديو

مدير مرفأ بيروت: المرفأ سيتخطى حاجز المليون حاوية خلال 2026|فيديو

مرفا بيروت
مرفا بيروت

أكد مروان النفي، مدير عام مرفأ بيروت، أن المرفأ يشهد مرحلة جديدة من التعافي والتطوير، بعدما عادت محطة الحاويات للعمل بكامل طاقتها التشغيلية، في خطوة تعكس نجاح جهود إعادة التأهيل التي انطلقت عقب الأضرار الكبيرة التي خلفها انفجار المرفأ، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تستهدف تعزيز القدرة التشغيلية وتحويل المرفأ إلى مركز لوجستي أكثر تنافسية على مستوى البحر المتوسط، وأن الإدارة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتوسعة محطة الحاويات، بما يسمح برفع طاقتها الاستيعابية إلى نحو 2.5 مليون حاوية سنويًا، وهو ما يمثل نقلة نوعية في أداء المرفأ، ويعزز مكانته كمحور رئيسي لحركة التجارة البحرية في المنطقة.

خطة تعزيز مرفأ بيروت

وأشار مدير مرفأ بيروت، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن مشروع التوسعة لا يقتصر على زيادة أعداد الحاويات التي يمكن للمرفأ استقبالها، بل يمتد ليشمل تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة العمليات اللوجستية، بما يواكب أحدث المعايير العالمية في إدارة وتشغيل الموانئ، وأن هذه الخطوات تأتي في إطار رؤية تستهدف إعادة تموضع مرفأ بيروت بين أكبر موانئ البحر المتوسط، من خلال تحسين الخدمات المقدمة لشركات الشحن العالمية، وزيادة سرعة تداول الحاويات، وتقليل زمن انتظار السفن، وهو ما يعزز جاذبية المرفأ أمام حركة التجارة الدولية.

وأكد مدير مرفأ بيروت، أن أعمال إعادة الإعمار تسير وفق خطة مدروسة، تشمل إصلاح الرصيفين 9 و10 اللذين تعرضا لأضرار جسيمة نتيجة انفجار المرفأ، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تمثل أحد أهم محاور استعادة الكفاءة التشغيلية للميناء، وأن فرق العمل تواصل تنفيذ عمليات الصيانة وإعادة التأهيل وفق المواصفات الفنية الحديثة، بما يضمن قدرة الأرصفة على استقبال السفن الكبيرة وتقديم خدمات الشحن والتفريغ بكفاءة عالية، الأمر الذي يسهم في رفع الطاقة التشغيلية للمرفأ خلال الفترة المقبلة.

إزالة الردميات وتوسيع التشغيل

وأشار مدير مرفأ بيروت، إلى أن خطة التطوير تضمنت أيضًا إزالة كميات ضخمة من الردميات التي خلفها الانفجار، بالإضافة إلى التخلص من الآليات والمعدات المتضررة التي كانت تعيق حركة التشغيل داخل المرفأ، وأن هذه الأعمال أتاحت استعادة مساحات واسعة كانت خارج الخدمة، إلى جانب توفير مناطق تشغيل جديدة تدعم التوسع المستقبلي، بما يسمح باستقبال أعداد أكبر من الحاويات والسفن التجارية، ويزيد من كفاءة الحركة داخل المرفق البحري.

وأوضح مدير مرفأ بيروت، أن الهدف لا يقتصر على إعادة المرفأ إلى وضعه السابق، بل يتجاوز ذلك إلى زيادة قدراته التشغيلية مقارنة بما كان عليه قبل انفجار أغسطس 2020، مؤكدًا أن خطة التطوير الحالية تستهدف تحقيق نمو مستدام في حركة الشحن والتجارة البحرية، وأن مؤشرات الأداء الحالية تعكس تقدمًا واضحًا في مسار التعافي، حيث ارتفعت معدلات التشغيل بصورة تدريجية، مع عودة عدد متزايد من خطوط الملاحة العالمية لاستخدام مرفأ بيروت كمحطة رئيسية لنقل البضائع.

توقعات بتجاوز مليون حاوية

وأكد مدير مرفأ بيروت، أن التوقعات تشير إلى نجاح المرفأ في تجاوز حاجز مليون حاوية سنويًا خلال عام 2026، وهو رقم يعادل تقريبًا مستويات التشغيل التي كان يحققها قبل وقوع الانفجار، وأن الوصول إلى هذا المعدل يمثل مؤشرًا مهمًا على استعادة النشاط التجاري واللوجستي، كما يعكس ثقة شركات الملاحة العالمية في قدرة المرفأ على تقديم خدمات تنافسية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.

وأشار مدير مرفأ بيروت، إلى أن تطوير مرفأ بيروت لا يقتصر أثره على القطاع البحري فقط، بل يمتد ليشكل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد اللبناني، من خلال تنشيط حركة الاستيراد والتصدير، وخلق فرص عمل جديدة، وتحفيز القطاعات المرتبطة بالنقل والخدمات اللوجستية، وأن المرفأ يمثل شريانًا اقتصاديًا حيويًا للبنان، وأن زيادة قدرته التشغيلية ستسهم في تعزيز مكانته كبوابة رئيسية للتجارة الإقليمية، بما ينعكس إيجابًا على النشاط الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

تحويل بيروت مركز لوجستي

واختتم مروان النفي، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستركز على استكمال مشروعات التوسعة والتحديث، بما يضمن رفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 2.5 مليون حاوية سنويًا، مع تطوير الخدمات اللوجستية وتطبيق أحدث أنظمة إدارة وتشغيل الموانئ، وأن ما تحقق حتى الآن يعكس تقدمًا ملموسًا في مسار إعادة الإعمار، ويؤكد قدرة مرفأ بيروت على استعادة مكانته التاريخية كميناء محوري في منطقة البحر المتوسط، بما يدعم الاقتصاد اللبناني ويعزز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.

موضوعات متعلقة