الطريق
السبت 8 أغسطس 2026 11:08 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعد غنيم: القبض على سكرتير عام أسوان رسالة لكل من يحاول كسر القانون رئيس مرصد الذهب: أسعار الذهب ستظل متذبذبة حتى نهاية العام.. والتحرك لن يتجاوز 5% نقابة الصحفيين تحسم جدل ”فتاة الأوبر”: الكارنيه من كيان وهمي وحيازته تدينها بتهمة انتحال الصفة شعبة المواد البترولية: لا زيادات في أسعار الوقود حتى اللحظة والمنتجات متوفرة أول تعليق من الحاجة ريا صاحبة واقعة الطرد بدار السلام 8 ماكينات غسيل كلى جديدة لمستشفى فيصل لأمراض الكلى بتكلفة 8 ملايين جنيه صلاح حسب الله: القوانين الصادرة عن النواب تُصنع في الحكومة وتُمرر بلا تعديل صلاح حسب الله يكشف حقيقة الاستجوابات على فيسبوك: مجرد شو إعلامي برلماني يهاجم الحكومة: نفد رصيدها والمرحلة تتطلب طاقمًا اقتصاديًا جادًا أحد ضحايا ”القاضي المزيف”: خدعني باسم العمل الخيري ثم ادعى تعرضه لحادث لسلب أموالي محام ”القاضي المزيف”: سنطالب بفحص قواه العقلية في مستشفى العباسية ”أدب إحسان عبد القدوس لا يُحرق”.. نبيلة عبيد تكشف كواليس مسلسلها الإذاعي الجديد

نافع التراس: غياب الوعي يخلق البيئة الخصبة للمزيفين

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن مفهوم النجاح الحقيقي يرتبط بمدى قدرة الإنسان على إدراك قيمة الوقت؛ فالوقت ليس مجرد ساعات تمر، بل هو سر العاطفة، وجوهر العمر الذي لا يمكن استرداده، ومن هذا المنظر، يبرز استثمار العمر في الثقافة العامة كأحد أهم أسباب النجاح والرقي، جنبًا إلى جنب مع تحكيم العقل والأخذ بالأسباب، والالتزام بالمرجعية الأخلاقية والدينية في مختلف قرارات الحياة.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الثقافة العامة لا تعني أن يتحول الإنسان إلى متخصص في كل العلوم، بل تعني امتلاك وعي استباقي وإدراك للمبادئ الأساسية في مختلف مجالات الحياة، مشيرًا إلى أن الوعي الصحي يُكسبك معرفة بالإسعافات الأولية والتغذية السليمة لحماية أسرتك عند الطوارئ، كما يمنحك الفهم القانوني معرفة بحقوقك وواجباتك، ويحميك من الوقوع في أخطاء قد تهدد مستقبلك، وتمنحك الثقافة أساليب التربية الحديثة وكيفية بناء بيت متماسك ورعاية أفراد أسرتك.

وأكد أن الثقافة العامة هي بمثابة إسعافات أولية ذهنية لكل موقف يواجهك في الحياة، دون أن تتجاوز حدود المتخصصين أو أهل الذكر، موضحًا أن غياب الوعي الثقافي يُشكل البيئة الخصبة لظهور إحدى أكبر الإشكاليات في عصرنا الحالي، وهي تفشي الشخصيات المزيفة؛ من عينة الدكتور المزيف أو القاضي المزيف، وصولاً إلى ألقاب تُمنح مجانًا مثل الخبير الاستراتيجي والمفكر دون رصيد علمي حقيقي.

ولفت إلى أن انتشار هذه الظاهرة يرجع إلى عدة عوامل رئيسية، تتمثل في تسليط الضوء من قِبل بعض البرامج الإعلامية على شخصيات تفتقر إلى العمق، ومنحها منصات للظهور والتأثير، فضلا عن استغلال المنصات الرقمية والسوشيال ميديا لتحقيق المكاسب المادية والانتشار السريع دون عناء أو مجهود حقيقي، مؤكدًا أن تصدر المشهد من قبل أصحاب الباطل أدى إلى تهميش أصحاب العقول والخبرات الصادقة، مما شجع البعض على محاكاة هذا التزييف بحثاً عن مكاسب ساحلية ومؤقتة.

وشدد على أن الحفاظ على الوقت، واختيار الصحبه والشركاء بعقلانية، وبناء حصانة ثقافية واعية، هي خط الدفاع الأول للفردر ضد الخداع والتزييف، فالحياة قرارات، والاستثمار الحقيقي يبدأ عندما نمنح أوقاتنا وعقولنا لما يستحق.