الطريق
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 10:37 صـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقرار أسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 بالسوق الأرصاد تحذر من حرارة الثلاثاء.. أسوان تسجل 43 والقاهرة 40 درجة أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا الدولار بكام اليوم؟ أسعار العملات أمام الجنيه الثلاثاء 11 أغسطس أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. الجرام النقي يسجل 97.09 جنيه ”صحة النواب”: المستشفيات العامة غير مؤهلة.. وسنطالب بوقف القبول بـ 26 كلية طب|فيديو «محتاج يتعالج».. ياسمين صبري تكشف رأيها في رجل يكسر قلب المرأة|فيديو التنمية العمرانية تحسم الجدل: الشواطئ حق للمواطنين دون تجاوز القوانين|فيديو استغلال الأحداث.. الخرباوي: الإخوان تستغل الأحداث لإشعال نار الفتنة|فيديو «ماسة العرب» تتلألأ بتكريم نخبة من الرائدات العربيات.. وليندا خالد سفيرةً للنوايا الحسنة في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر ملتقى المنجزين العرب يتوج نخبة من رموز التميز الخليجي.. «ماسة العرب» لهند بوجيري ووفاء بنت سعيد الشبلية.. و«الرجل الذهبي» لفهد الخليلي ورائد... نخبة سعودية وخليجية تتوج في ملتقى المنجزين العرب.. «ماسة العرب» لفوزية المغامسي وكوثر تقي.. و«الرجل الذهبي» لفادي إبراهيم الذهبي وأحمد العمري ومحمد...

”صحة النواب”: المستشفيات العامة غير مؤهلة.. وسنطالب بوقف القبول بـ 26 كلية طب|فيديو

أزمة طلاب القطاع الطبي في مصر
أزمة طلاب القطاع الطبي في مصر

انتقد الدكتور نبيل العطار، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، اتجاه عدد من كليات الطب في الجامعات الخاصة والأهلية الناشئة إلى توقيع بروتوكولات تعاون مع المستشفيات العامة والمركزية التابعة لوزارة الصحة، بهدف توفير أماكن للتدريب السريري والكلينيكي لطلابها، مؤكدًا أن هذه المستشفيات لم تُنشأ من الأساس لتؤدي الدور الأكاديمي والتعليمي الذي تقوم به المستشفيات الجامعية، وأن الاعتماد على المستشفيات العامة في تدريب طلاب كليات الطب بصورة موسعة يثير مخاوف حقيقية بشأن مستوى التأهيل العملي للطلاب، خاصة أن التدريب الطبي يحتاج إلى بيئة أكاديمية متكاملة تجمع بين الإمكانات الطبية وأعضاء هيئة التدريس والتعامل المباشر والمستمر مع الحالات المرضية.

المستشفيات العامة .. لتدريب الجامعي

وأكد عضو لجنة الصحة، وأن التدريب السريري والكلينيكي للطلاب داخل المستشفيات العامة والمركزية لا يتم بالصورة التي تحقق الهدف التعليمي المطلوب، مشيرًا إلى وجود اختلاف كبير بين طبيعة المستشفى العام ودور المستشفى الجامعي الذي يفترض أن يوفر للطالب بيئة تعليمية متكاملة تحت إشراف أساتذة متخصصين، وأن بعض الأساتذة الذين يتم الاستعانة بهم لتدريب الطلاب يأتون من مدن ومحافظات أخرى، ما يجعل وجودهم داخل المستشفى لفترات محدودة، وهو ما لا يوفر التواصل الأكاديمي المستمر بين الطالب وأستاذه، موضحًا أن وجود الطبيب أو الأستاذ لفترة قصيرة لا يمكن أن يعوض منظومة التدريب الجامعي المتكاملة.

وشدد عضو لجنة الصحة، على أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلبًا على مستوى الطبيب المصري خلال السنوات المقبلة، خاصة أن التدريب العملي يمثل أحد أهم المراحل في تكوين طالب الطب، ولا يقل أهمية عن الدراسة النظرية داخل المدرجات وقاعات المحاضرات، وأن الطالب يحتاج خلال سنوات الدراسة إلى الاحتكاك المستمر بالحالات المرضية والتعامل معها تحت إشراف أعضاء هيئة تدريس مؤهلين، إلى جانب وجود مناخ نفسي وأكاديمي يساعده على اكتساب الخبرات والمهارات المطلوبة، مؤكدًا أن تقليص التدريب إلى ساعات محدودة قد يؤدي إلى فجوات في خبرة الطالب العملية.

تحركات برلمانية.. طلاب جدد

وكشف عضو لجنة الصحة، عن تحركات نيابية مرتقبة للتعامل مع أزمة كليات الطب التي لا تمتلك مستشفيات جامعية، موضحًا أنه من المقرر التقدم بطلبات إحاطة مع بداية دور الانعقاد الجديد لمناقشة الملف والمطالبة بوضع ضوابط أكثر صرامة لعملية قبول الطلاب في هذه الكليات، وأن هناك اتجاهًا لوقف قبول دفعات جديدة في الكليات التي لا تتوافر لديها المستشفيات الجامعية اللازمة للتدريب، مشيرًا إلى اتخاذ قرار بتجميد القبول في 26 كلية طب بسبب عدم امتلاكها مستشفيات جامعية، معتبرًا أن التحدي الأكبر حاليًا يتعلق بالطلاب المقيدين بالفعل بهذه الكليات وكيفية توفير تدريب مناسب لهم.

وأكد عضو لجنة الصحة، أن وقف قبول طلاب جدد في الكليات التي تفتقر إلى مستشفيات جامعية يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يحل بمفرده الأزمة القائمة، لأن هناك أعدادًا من الطلاب الموجودين بالفعل داخل هذه الكليات ويحتاجون إلى استكمال مراحل التدريب العملي والكلينيكي بصورة تضمن حصولهم على التأهيل المطلوب، مطالبًا بضرورة وضع خطة واضحة للتعامل مع هؤلاء الطلاب، بما يضمن توفير أماكن تدريب مناسبة وإشراف أكاديمي حقيقي، بدلًا من الاعتماد على حلول مؤقتة قد تؤثر على مستوى الخريجين، مشددًا على أن الطالب لا ينبغي أن يتحمل نتائج ضعف التخطيط أو عدم اكتمال البنية الأساسية للكلية التي التحق بها.

إنشاء كليات طب جديدة

وأشار عضو لجنة الصحة، إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمستشفيات التي تستقبل الطلاب للتدريب، وإنما تمتد إلى آلية إنشاء وترخيص كليات الطب الجديدة، مؤكدًا ضرورة وجود تنسيق كامل بين الجهات الحكومية المعنية قبل السماح بإنشاء أي كلية جديدة أو قبول دفعات إضافية من الطلاب، وأن منح التراخيص لإنشاء كليات طب دون التأكد من توافر المستشفى الجامعي والإمكانات التعليمية والتدريبية اللازمة قد يؤدي إلى زيادة أعداد الخريجين دون ضمان حصولهم على التأهيل العملي الكافي، وهو ما ينعكس في النهاية على جودة المنظومة الصحية بأكملها.

واختتم الدكتور نبيل العطار، بالتأكيد على أن المصلحة العامة تقتضي وقف إنشاء كليات طب جديدة لا تمتلك مستشفيات جامعية، مع ضرورة مراجعة أوضاع الكليات القائمة والتأكد من قدرتها على توفير التدريب المطلوب للطلاب، معتبرًا أن جودة الطبيب تبدأ من جودة التعليم والتدريب الذي يحصل عليه خلال سنوات الدراسة، وأن تخريج طبيب غير مؤهل بصورة كافية لا يؤثر على مستقبل الطالب وحده، وإنما يمتد تأثيره إلى جودة الخدمة الطبية وثقة المجتمع في الطبيب والفريق الطبي، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في القطاع الصحي يبدأ من إعداد كوادر طبية تمتلك المعرفة والخبرة والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع المرضى بكفاءة.