الطريق
السبت 15 أغسطس 2026 08:50 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن عن أماكن توافر اللقاحات والأمصال بجميع المستشفيات والوحدات الصحية بالمحافظة ”عقلي أكبر مني”.. عالم طفولي مليء بالموسيقى والحركة مع جوري ماهر بأحدث أغنياتها معركة الجيران تنتهي خلف القضبان.. ضبط طرفي مشاجرة ”الأسلحة البيضاء” في الإسكندرية محافظ جنوب سيناء يوجه بإستكمال خطط التطوير برفع وتركيب أعمدة الإنارة بالطاقة الشمسية بكمين ”مفارق فيران بأبورديس” إدراج 6 جامعات مصرية في تصنيف شنغهاي العالمي لعام 2026 قيادي بـ«مستقبل وطن»: رابعة كانت بؤرة إرهابية مسلحة والدولة واجهت مخطط الفوضى بالقانون مرسال: قدمنا أكثر من 825 ألف خدمة طبية واجتماعية لـ 374 ألف حالة من الفئات الأولى بالرعاية خلال 6 أشهر بتكلفة 888... ضربة حاسمة لمافيا الآثار.. الداخلية تضبط 118 قطعة أثرية في القليوبية أمل عصفور: الشباب طاقة الوطن وصُنّاع المستقبل.. والمنصة الوطنية التفاعلية خطوة مهمة للاستماع إلى أفكار الشباب وتحويلها إلى بنك وطني للأفكار إيهاب محمود: 7.3 مليار دولار استثمارات جديدة تعكس شهادة ثقة متجددة في قوة الاقتصاد المصري تسليم جثمان الضحية الـ19 في حادث ”الدواويس” لذويه لدفنه بالشرقية برلماني: صندوق دعم المصانع المتعثرة خطوة استراتيجية لحماية الصناعة الوطنية واستعادة الطاقات الإنتاجية

الفنان أحمد كمال يحكي تجربته في التطوع لإنقاذ المقبلين على الانتحار

كشف الفنان القدير أحمد كمال، عن جانب إنساني لم يسبق له الحديث عنه من قبل، حيث عمل في بداية التسعينيات كمتطوع في تقديم الدعم النفسي والمساندة للأشخاص الذين يمرون بأزمات نفسية حادة ومقبلين على الانتحار.


وأوضح "كمال" خلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الجمعة، مع الإعلامية منى الشاذلي، عبر شاشة ON، أن هذه التجربة تعود إلى عامي 1992 و1993، حين انضم متطوعًا إلى منظمة تابعة لجمعية "الصديق المقرب - Befrienders"، وهي منظمة دولية تنتشر في مختلف دول العالم وتهدف بشكل أساسي إلى الوقاية من الانتحار وتقليل معدلاته.


وأشار "كمال" إلى أن الخدمة كانت تعتمد آنذاك على الخطوط الهاتفية الثابتة، قبل انتشار الهواتف المحمولة، وتلقى المتطوعون تدريبات مكثفة حول كيفية التعامل مع المكالمات الواردة من أشخاص يفكرون في إنهاء حياتهم أو يمرون بظروف إدمان وضغوط نفسية قاسية.


وأكد أن الدور الرئيسي للمتطوع لم يكن لعب دور الطبيب النفسي أو تقديم الاستشارات والحلول الجاهزة، بل كان يتمثل في "الإنصات الواعي والمجرد" دون إطلاق أي أحكام على المتصل.


ولفت أن هذه المكالمات منعت الكثيرين من الانتحار، إذ أن حديث الشخص المتأزم لمدة تتراوح بين 10 دقائق ونصف ساعة كان كفيلًا في كثير من الأحيان بتراجعه عن قرار الانتحار، والتنفيس عن الشحنات النفسية المؤلمة التي تراكمت لديه نتيجة عزلته وشعوره بالغياب عن اهتمام من حوله.

تابع "كمال" أن العمل كان تطوعيًا بالكامل دون مقابل مادي، وكان يمتد إلى وردية تصل إلى 6 ساعات مرتين أسبوعيًا. كما استعرض المعاناة والضغط النفسي الناتج عن الاستماع إلى قصص مؤلمة وصراخ وبكاء المتصلين، مؤكدًا أن المشرفين كانوا يتابعون الحالة النفسية للمتطوعين عقب كل وردية للتأكد من سلامتهم النفسية وقدرتهم على الاستمرار في تقديم الدعم.


شدد الفنان أحمد كمال على أهمية وجود شخص ينصت بصدق واهتمام إلى الأفراد في لحظات يأسهم في الحياة.