عادل حمودة: خلاف بين يوسف إدريس ويوسف شاهين بسبب فيلم تناول تجربة جراحة القلب
قال الإعلامي والكاتب الصحفي عادل حمودة إنه في منتصف سبعينيات القرن الماضي، نشر الدكتور يوسف إدريس مجموعة مقالات في جريدة «الأهرام» تحت عنوان «القرار»، تناول فيها شجاعة اتخاذ القرار، مستشهدًا بقرار خضوعه لجراحة قلب مفتوح رغم خطورتها في ذلك الوقت.
وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مقالات يوسف إدريس بدت وكأنها تتجاوز الحديث عن الجراحة إلى السياسة، في ظل تردد الإدارة القائمة آنذاك في اتخاذ القرارات المصيرية.
وأوضح أنه تعرف إلى يوسف إدريس بعد إجراء حوار معه حول أهمية اتخاذ القرار في حياة الإنسان، لتبدأ بينهما صداقة شخصية تطورت لاحقًا إلى علاقة عائلية.
وأشار حمودة إلى أن ما كتبه يوسف إدريس عن جراحة القلب المفتوح ألهم يوسف شاهين لتحويل التجربة إلى فيلم، خاصة أن شاهين خضع للجراحة نفسها بسبب التدخين، لكنه عاد إلى التدخين رغم نجاته من الموت.
وأوضح أن شاهين دخل مستشفى المعادي العسكري وخضع لجراحة قلب مفتوح للمرة الثانية، بينما كان إدريس يتوقع أن يقدم المخرج فيلمًا عن تجربته.
وأكد حمودة أن شاهين استغل ما كتبه إدريس لسرد جانب من سيرته الذاتية، ما أدى إلى نشوب خلاف بينهما أشبه بـ«صراع ديناصورات»، إذ كان كل طرف يتمسك برؤيته عند الاختلاف حول مشهد أو شخصية في الفيلم.
وأضاف أن رأيه كان أن المخرج هو صاحب العمل، وهو ما أغضب يوسف إدريس، واستمر الخلاف بينهما عدة أشهر قبل أن تعود العلاقة إلى طبيعتها.
https://www.youtube.com/shorts/XtX3okp0guc













