الطريق
الخميس 20 أغسطس 2026 12:03 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي يناقشان ملفات المياه والصرف بالمحافظة برلماني: موجات الغلاء تبتلع برامج ”تكافل وكرامة” والزيادات قبل صرفها برلماني: ارتفاع الإيجارات 15% سنويًا يلتهم معاشات كبار السن وأدوية العلاج وكيل قوى عاملة النواب: تعثر ”سيستم التأمينات” يُهدد مشروع التحول الرقمي والتقاضي عن بُعد برلماني: مشروع قانون الإيجار القديم يفتقر للتوازن ويتعامل مع المستأجر كـ”مغتصب” وكيل قوى عاملة النواب: 1.8 مليون وحدة إيجار قديم و420 ألف شقة مغلقة بلا بيانات حديثة النائب إيهاب منصور يكشف واقعة غريبة: إدراج مسن في الثمانين كمتوفى بالخطأ وقطع معاشه النائب إيهاب منصور: 55 قرشًا يوميًا للتأمين الصحي للمرأة المعيلة مفارقة مأساوية في الموازنة النائب إيهاب منصور: ارتفاع أسعار الكهرباء من 200 إلى 800 جنيه يظلم محدودي الدخل النائب إيهاب منصور: حوادث العمالة أزمة إنسانية والحكومة تُسأل عن أرواح المواطنين مدرب طرابزون سبور يكشف موقف محمد صلاح من المشاركة أساسيًا أمام فرينكفاروش حزب «المصريين»:​​​​​​​ الإفراج عن البحارة المصريين في «ريم الخليج» يؤكد أولوية الدولة لحماية أبنائها بالخارج

وكيل قوى عاملة النواب: 1.8 مليون وحدة إيجار قديم و420 ألف شقة مغلقة بلا بيانات حديثة

النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب
النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب

انتقد النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، مشروع قانون الإيجار القديم، مؤكدًا أن البنود المطروحة ألحقت الضرر بطرفي العلاقة التعاقدية (المالك والمستأجر) على حد سواء، وسط غياب للآليات التنفيذية الفعالة وقواعد البيانات المحدثة.

وأشار "منصور"، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج "خارج النص"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن الاعتماد الحالي يرتكز على بيانات قديمة ترجع لعام 2017، والتي أفادت بوجود 1.8 مليون وحدة إيجار قديم تسكنها 1.6 مليون أسرة، إلى جانب وجود نحو 420 ألف وحدة مغلقة، منتقدًا غياب بيانات حديثة ودقيقة تفصل بين الحالات الاستثنائية والحقيقية، في انتظار الحصر الشامل المقرر إجراؤه من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

ولفت وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، إلى أنه بالرغم من نص مشروع القانون على حق المالك في استرداد الوحدات المغلقة أو الحالات التي يمتلك فيها المستأجر أكثر من وحدة، إلا أن التشريع جاء مجردًا من الآليات التنفيذية التي تمكّن المالك من استعادة عقاره بفعالية، مما جعل هذه النصوص غير قابلة للتطبيق العملي، مع استمرار تقاضي أجور رمزيّة لا تتناسب مع القيمة السوقية للعين، كاشفًا عن تقديم عدة تعديلات تشريعية تهدف لإحداث التوازن وحماية حقوق الطرفين، إلا أنها قوبلت بالرفض الكامل، ليخرج المشروع بصيغته الحالية دون إدخال التحسينات الجوهرية المطلوبة.

وحذر من التداعيات الاجتماعية الخطيرة للتطبيقات القسرية لقانون الإيجار القديم على الشرائح محدودة الدخل، وفي مقدمتها أصحاب المعاشات وكبار السن الذين يواجهون تآكلاً في دخولهم الشهرية، مما يُهدد استقرارهم السكني في حال فرض قيم إيجارية تعجيزية دون وضع بدائل أو مظلة حماية اجتماعية ملائمة.