الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 03:36 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأهلي والزمالك يحققان الفوز في دوري المرتبط لكرة السلة نديم سمنه.. من منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة مفتاح المنافسة «معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح محسن الفحام: مواجهة الفكر المتطرف في الخارج تتطلب الوعي بطبيعته وفهم طبيعة المجتمعات النائب هاني حليم: قمة العلمين الرباعية ترسخ التنسيق الإقليمي وتحمي أمن واستقرار المنطقة نائب رئيس جامعة بني سويف السابق: استثمار ذكرى أكتوبر يغرس قيم التضحية ويبني أجيالًا متوازنة مختار جمعة: لا كرامة لمواطن ولا بقاء لدولة دون وجود جيش قوي ورادع يحمي حدودها البطل الحقيقي لفيلم ”الممر” يروي القصة الكاملة لواقعة ”سنترال المنصورة” نافع التراس: الروح التي قهرت خط بارليف هي ذاتها القادرة على بناء المستقبل ماجد منير: أجيال الهواتف الذكية بحاجة لدراما مكثفة تحاكي بطولات أكتوبر بأدوات العصر نائب رئيس حزب المؤتمر : قمة العلمين تؤسس لتنسيق إقليمي يحمي أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر ويصون سيادة الدول

نافع التراس: يؤلمني من يتملقك اليوم بمبالغة ثم ينقلب عليك لمجرد زوال المصلحة

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه بعيدًا عن هموم الحياة اليومية وتحديات المعيشة التي تشغل بال المواطن المصري، يبقى هناك ملف جوهري يمس كل إنسان ولا غنى عن مناقشته، إنه ملف الأخلاق، موضحًا أن المعاملات هي العنوان الحقيقي للإنسان، والترجمان الفعلي لالتزامه الديني وقيمه الوسطية؛ إذ يبدو الدين الصحيح جليًا في حُسن الخلق وحفظ الميزان مع الآخرين.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المرء يُعجب أشد العجب من دُنيا لا تساوي شيئًا، وعمر قصير تنقضي ساعاته في ثوانٍ معدودات، كيف يُهدرها البعض في خصومات عبثية وعداوات بلا مبرر، مؤكدًا أن الأسى كل الأسى يكمن في مفاجأة الخصومة الفاجرة، حينما تجد الشخص نفسه الذي كان بالأمس القريب يبالغ في المديح والثناء، وربما تملق حتى لامس حدود الانحناء، ينقلب فجأة وبحجج واهية بنسبة 180 درجة بمجرد زوال المصلحة، أو تقاعدك عن منصبك، أو تعثرك المالي المؤقت.

ولفت إلى أن الأنكى من ذلك، أن يتحول العطاء الزائد الذي كنت تمنحه للبعض فوق حقوقهم إلى حق مكتسب أصيل، فإذا ما توقف العطاء لظروف طارئة، تفاجأ بوابل من الشتائم، والطعن في الشرف والنسب، وتشويه السيرة، غير آبهين بأن كلمة جارحة قد تترك أثرًا نفسيًا، أو ربما تسبب ضررًا بالغًا لا يُحمد عقباه.

وأكد أنه حين تبحث عن القيمة الحقيقية لهذه الحياة، فلا داعي للبعيد؛ يكفي أن تزور مستشفىً لترى مريضًا يصارع المرض، أو سجنًا يضم محكومًا يقضي عقوبة طويلة تفصله عن شبابه وعمره، أو مقابر تستقبل كل راحل بلا استثناء، موضحًا أنه هناك، تدرك حق الإدراك قدر نعم الله التي ترفل فيها، فالحياة برمتها مجرد طابور انتظار، لا أحد منا يعود متى يناديه ملك الموت، فقد تكون النهاية بعد لحظات.

وشدد على أنه في هذا العمر القصير، لا يتبقى للإنسان سوى سيرته الطيبة وعمله الصالح، مؤكدًا أن جوهر النجاة يكمن في استشعار آلام الآخرين والرفق بالمريض والمحتاج، فضلا عن إصلاح المعاملات وتطهير القلوب من الحقد والنفاق، علاوة على الاستثمار في طاعة الله وخدمة المجتمع وبث الخير أينما حللت، موضحًا أنه حين تقترب من الله وتزرع الخير في بيتك ووسط أبنائك، ستتذوق طعم السعادة الحقيقية والبركة التي لا تُدرك بثمن، فاجعل بوصلتك دائمًا نحو الباقي لا الفاني، فكل الأماكن والمواقف تزول، وما يبقى إلا الأثر الطيب والرضا.