الطريق
الجمعة 21 أغسطس 2026 01:55 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انتقام وفبركة.. كواليس سقوط عامل ادعى كذبًا على صاحب محل أجنبي بمدينة نصر نافع التراس: وحشة القبور وعظة الموت هي الحقيقة المطلقة التي تقف أمامها كل مناصب الأموال عاجزة نافع التراس: يؤلمني من يتملقك اليوم بمبالغة ثم ينقلب عليك لمجرد زوال المصلحة ”شكر واجب”.. الصحفية نيفين مصطفى تشيد بجهود رجال مباحث أول مدينة نصر في خدمة المواطنين غدًا.. عايض وأميمة طالب يلتقيان جمهورهما على مسرح طلال مداح ضمن حفلات صيف عسير 2026 لأول مرة.. أحمد السقا يواجه متحدث التربية والتعليم بأسئلة عن نظام البكالوريا على الهواء أحمد السقا يواجه متحدث التعليم بشأن الجامعات: ماذا يحدث للطالب إذا أخفق؟ أحمد السقا: إلهام شاهين صاحبة الفضل الأكبر في انطلاقتي من منشور استغاثة إلى ادعاء كاذب.. القصة الكاملة لخناقة محل مدينة نصر برلماني: لقاء السيسي ورئيس وزراء قطر يعكس وحدة الموقف العربي لمواجهة التحديات تعديل موعد مباراة الأهلي وسموحة في الجولة الثالثة من دوري ORA إحدى محاربات مستشفى بهية: المتابعة المنتظمة كانت سبب نجاتي وشفائي التام دون الحاجة للكيماوي

نافع التراس: يؤلمني من يتملقك اليوم بمبالغة ثم ينقلب عليك لمجرد زوال المصلحة

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه بعيدًا عن هموم الحياة اليومية وتحديات المعيشة التي تشغل بال المواطن المصري، يبقى هناك ملف جوهري يمس كل إنسان ولا غنى عن مناقشته، إنه ملف الأخلاق، موضحًا أن المعاملات هي العنوان الحقيقي للإنسان، والترجمان الفعلي لالتزامه الديني وقيمه الوسطية؛ إذ يبدو الدين الصحيح جليًا في حُسن الخلق وحفظ الميزان مع الآخرين.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المرء يُعجب أشد العجب من دُنيا لا تساوي شيئًا، وعمر قصير تنقضي ساعاته في ثوانٍ معدودات، كيف يُهدرها البعض في خصومات عبثية وعداوات بلا مبرر، مؤكدًا أن الأسى كل الأسى يكمن في مفاجأة الخصومة الفاجرة، حينما تجد الشخص نفسه الذي كان بالأمس القريب يبالغ في المديح والثناء، وربما تملق حتى لامس حدود الانحناء، ينقلب فجأة وبحجج واهية بنسبة 180 درجة بمجرد زوال المصلحة، أو تقاعدك عن منصبك، أو تعثرك المالي المؤقت.

ولفت إلى أن الأنكى من ذلك، أن يتحول العطاء الزائد الذي كنت تمنحه للبعض فوق حقوقهم إلى حق مكتسب أصيل، فإذا ما توقف العطاء لظروف طارئة، تفاجأ بوابل من الشتائم، والطعن في الشرف والنسب، وتشويه السيرة، غير آبهين بأن كلمة جارحة قد تترك أثرًا نفسيًا، أو ربما تسبب ضررًا بالغًا لا يُحمد عقباه.

وأكد أنه حين تبحث عن القيمة الحقيقية لهذه الحياة، فلا داعي للبعيد؛ يكفي أن تزور مستشفىً لترى مريضًا يصارع المرض، أو سجنًا يضم محكومًا يقضي عقوبة طويلة تفصله عن شبابه وعمره، أو مقابر تستقبل كل راحل بلا استثناء، موضحًا أنه هناك، تدرك حق الإدراك قدر نعم الله التي ترفل فيها، فالحياة برمتها مجرد طابور انتظار، لا أحد منا يعود متى يناديه ملك الموت، فقد تكون النهاية بعد لحظات.

وشدد على أنه في هذا العمر القصير، لا يتبقى للإنسان سوى سيرته الطيبة وعمله الصالح، مؤكدًا أن جوهر النجاة يكمن في استشعار آلام الآخرين والرفق بالمريض والمحتاج، فضلا عن إصلاح المعاملات وتطهير القلوب من الحقد والنفاق، علاوة على الاستثمار في طاعة الله وخدمة المجتمع وبث الخير أينما حللت، موضحًا أنه حين تقترب من الله وتزرع الخير في بيتك ووسط أبنائك، ستتذوق طعم السعادة الحقيقية والبركة التي لا تُدرك بثمن، فاجعل بوصلتك دائمًا نحو الباقي لا الفاني، فكل الأماكن والمواقف تزول، وما يبقى إلا الأثر الطيب والرضا.