اللواء أمجد شافعي: إعادة تداول الجريمة يُحقق أهداف المفسدين ويزيف الوعي المجتمعي
حذر اللواء أمجد شافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، من خطورة التفاعل مع المقاطع الخادشة للآداب والجرائم البشعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن نشر التفاصيل السلبية وإعادة مشاركتها يُسهم في إشاعة الفاحشة وتزييف الوعي المجتمعي.
وأوضح اللواء أمجد شافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التعامل مع جرائم زنا المحارم يتطلب منطقًا أمنيًا يستوعب الصدمة، إلا أن هذه الجرائم تظل حالات فردية وشاذة لا تعكس القيم السائدة لدى غالبية المجتمع.
وطالب مساعد وزير الداخلية الأسبق، بضرورة تجنب الصفحات المشبوهة والامتناع عن متابعة الحسابات والمواقع المجهولة التي تروج للمحتوى الهابط، فضلًا عن مغادرة أي مقطع أو منشور منافٍ للآداب فور رؤيته، وتجنب التفاعل معه سواء بالتعليق أو التشارك أو حتى إبداء الإعجاب، علاوة على الانتباه للحسابات التي تدعي نقل الوقائع للنقد، ولكنها تتضمن إعادة تصدير للشتائم والألفاظ الخادشة.
ودعا الإعلام والجمهور إلى توجيه بوصلة الاهتمام نحو النماذج الإيجابية المشرفة التي تُعبر عن الأصالة المصرية، مستشهدًا بمواقف واقعية شجاعة مثل موقف سيدتي "أبو زعبل" اللتين تدخلتا بحزم وأنقذتا طفلًا من اعتداء جنسي بفضل شجاعتهما، فضلًا عن شهامة طالبة الطب التي بادرت بتقديم الإسعافات والدعم الإنساني خلال حادث حريق أحد المراكز التجارية، مؤكدًا على أن الامتناع عن تداول السلبيات وإبراز البطولات الحقيقية هما السلاح الأقوى لحماية الفطرة السليمة وحفظ أمن المجتمع الأخلاقي.

