الطريق
السبت 31 أكتوبر 2026 04:22 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبين هاني العوضي: الدولة تفقد نصف دخلها القومي بسبب الاقتصاد غير الرسمي وتتحمل 100% من الخدمات اقتصادي: صدمة الطاقة السبب الرئيسي لقفزة الدولار و 50 جنيهًا السعر العادل منصة ”آي صاغة”: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار يوفر حماية تامة للعميل من مخاطر التقييم والاسترداد نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية تدشين مبادرة ”المصري - أصلي” كمنصة تنموية ومعرض متكامل لدعم المشروعات الصغيرة برعاية محافظة القاهرة السفيرة سها جندي: مصر قادرة على حماية أمنها القومي وقوتها موجهة نحو السلام وحُسن الجوار السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي السفيرة سها جندي: الإدارة الإثيوبية اتخذت من العداء لمصر أداة سياسية للتعبئة الداخلية السفيرة سها جندي: التعاون مع مصر أجدى 100 مرة من معاداتها نافع التراس: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن الدولة حاضرة في كل الملفات ولا غفلة عن مصالح الوطن رئيس حزب ”المصريين”: زيارة السيسي للمجر ترسخ ثقل مصر الدولي وتدشن مرحلة جديدة من الشراكة مع أوروبا

وائل أبو شوشة: روح القانون والرحمة أصيلان في التشريع لإصلاح المتهم وعدم تدمير الأسرة

المستشار وائل أبو شوشة، الخبير القانوني
المستشار وائل أبو شوشة، الخبير القانوني

أكد المستشار وائل أبو شوشة، الخبير القانوني، أن العدالة هي البذرة الأولى للأمل في أي مجتمع، مشددًا على أن القانون ليس مجرد نصوص جافة، بل هو درع لحماية الأحلام ونصرة المظلومين.

وأوضح "أبو شوشة"، خلال لقائه مع الإعلامي منتصر منتصر، ببرنامج "سفير الأمل"، المذاع على قناة "المحور"، أن مفهوم العدل هو الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات والدول، مشيرًا إلى أن كافة الشرائع السماوية من الإسلام والمسيحية واليهودية، إلى جانب الأعراف الإنسانية، اتفقت على أن العدل أساس الملك، مستشهدًا بسيرة الصحابة في إرساء قواعد العدالة الشديدة، مستدلاً بموقف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مع علي بن أبي طالب في خصومة قضائية، حيث حرص الفاروق على المساواة المطلقة بين الخصمين في المجلس والتداعي دون أدنى تفرقة.

وعن كواليس العمل القضائي، كشف عن قصة واقعية واجهته في إحدى قضايا القتل؛ حيث قُدم فيها ثلاثة متهمين، وأفادت الأوراق الأولية ببراءة أحدهم واعترافه له كذبًا بعدم ارتكاب الجريمة، معقبًا: "رغم أن الثغرات والأوراق كانت تتجه نحو البراءة، إلا أن المحكمة قضت عليه بالسجن 25 عامًا، وهو ما أثار دهشتي في البداية، لتمر الأيام وأكتشف من أقاربه أنه كان القاتل الحقيقي بالفعل؛ لتتجلى عدالة السماء التي لا تخطئ وإن التبست الأوراق على البشر.

وفرّق بين مفهومي العدالة والمساواة، موضحًا أن المساواة تعني تكافؤ الفرص وإتاحة الحقوق والحريات للجميع على حد سواء، مثل الوقوف في طابور واحد أو إتاحة التعليم والخدمات للجميع دون تمييز؛ أما العدالة فتعني إعطاء كل ذي حق حقه بناءً على الاستحقاق والكفاءة والمظلمة؛ كالتمييز بين صاحب الكفاءة وغيره، أو تمكين ابن الفقير من المنافسة الشريفة مع ابن الغني على أساس الجدارة.

وأشار إلى أن العقاب الإداري أو التنسيقي لا يُعد ظلمًا، لأن الظلم ذنب عظيم حرمه الله على نفسه، بينما العقاب هو إجراء تقويمي لضبط المنظومة.

وعن تطبيق روح القانون، لفت إلى أن هذا المفهوم أصيل وممتد من السنة النبوية الشريفة في التلمس للمخارج والرحمة بالعباد، مؤكدًا أن القاضي يملك سلطة تقديرية تتيح له مراعاة الظروف الإنسانية والاجتماعية والنفسية للمتهم، مشيرًا إلى أن التشريعات أتاحت للقاضي خيارات متعددة مثل عقوبات وقف التنفيذ، أو استبدال الحبس بالغرامة المالية، أو مراعاة المواد القانونية الخاصة بالمرض النفسي، بهدف إعطاء فرصة للإصلاح وعدم تدمير الأسر.