الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 04:24 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دراج يعتمد تكليف عمرو عباس بأمانة التنظيم في الجيزة دراج يعتمد تكليف محمد عبد الستار وعمرو عباس بأمانة التنظيم في القاهرة والجيزة التنمية المحلية: سداد رسوم الفحص لا يعني ملكية الأرض.. وقطع الطريق على تقسيم أراضي الدولة وبيعها بعقود وهمية التنمية المحلية: 2.2 مليون طلب تصالح حتى الآن.. وتسهيلات جديدة لتقليل التكلفة والمستندات كيف تقنن أرضك دون معرفة جهة ولايتها؟.. التنمية المحلية تُجيب نافع التراس: مصر تتجه للتصنيع المحلي بنسبة 100% لبناء قاعدة صناعية صلبة نافع التراس: شراكة مصر والمجر استثمار حقيقي.. وتحركات القيادة السياسية ترسم طريق التنمية طاهر الخولي يفتح مقره لتطعيم أطفال مصر القديمة ضد الحصبة الألماني نشوى عبد الحميد على رأس قطاع الإعلام الخارجي.. قرار جديد بالهيئة العامة للاستعلامات هاني عبد الرحيم: الحكومة ترجمت مخرجات منتدى مصر إلى قرارات ملموسة تمس جيب المواطن خبير تكنولوجي: 5 علامات تؤكد تعرض هاتفك للتجسس كيف تنافس الصحابة في عمل الخير؟.. داعية يروي مواقف ملهمة لأبي بكر وعمر

مختار جمعة: التفكك والتنازع هما السبب الأول لضعف الدول.. وحذرنا القرآن: ”وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا”

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قوة الشعوب وبناء النهضة الوطنية يرتبطان بامتلاك مقومات رئيسية تجمع بين الجوانب الإيمانية والعلمية والعملية، مشددًا على أن الأديان السماوية جاءت لترسيخ قيم البناء، والتعايش، وسعادة البشرية، بعيدًا عن أفكار الهدم والشقاء.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن عوامل بناء الدولة وتطورها تتلخص في أربعة محاور أساسية، تتمثل في اللجوء إلى الله والتوكل عليه، مع التركيز على بناء ضمير إنساني حقيقي يتحرى الحق ويخاف الله، مؤكدًا أن الرقابة الذاتية النابعة من الإيمان هي الضمانة الأقوى لاستقامة المجتمع، إذ يستحيل وضع حارس على كل مواطن، فضلًا عن الاعتصام بالوحدة ونبذ الخلافات والتنازع، استنادًا إلى قوله تعالى: "وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ"، لكون التفكك السبب الأول لضعف الدول، علاوة على التسلح بالعلم لبناء القوة والرخاء، فلا توجد أمة استطاعت بناء مجدها على الجهل والفقر، إضافة إلى ترسيخ ثقافة العمل ومواجهة الكسل، نظرًا لأن الشعوب المنتجة هي الوحيدة القادرة على إقامة دول قوية ومستقرة.

وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى أن الدور الحقيقي للجانب الديني يكمن في تقويم الأخلاق، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتفاؤل، مستشهدًا بقوله تعالى: "مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى"، مؤكدًا أن المقصد الأسمى للأديان هو تحقيق مصالح البلاد والعباد؛ فكل أمر يُحقق نفعًا للمجتمع وللوطن ينضوي تحت صميم المقاصد الدينية، بينما تنصلت الأديان كافة من أي سلوك أو فكر يدعو إلى الهدم أو الإضرار بالصالح العام.