الطريق
الإثنين 21 سبتمبر 2026 08:31 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحماة الوطن: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة مصر كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها محمد فراج: رعاية الرئيس السيسي لمؤتمر «الهوية الوطنية» تعكس أهمية بناء وعي الأجيال الجديدة إنجي بدوي تكتب: حين يخافون من الانتخابات الفلسطينية وكيل تشريعية النواب: اقتحام الأقصى يهدد الاستقرار ويقوض فرص السلام بالمنطقة محافظ جنوب سيناء والسفير الفرنسي يبحثان التعاون المشترك وتنشيط السياحة الفرنسية بفعاليات «فاتيل مصر» المهندس محمد فراج : قافلة ”مستقبل وطن” بالغربية أدخلت الفرحة في قلوب المواطنين رضا فرحات: السياسة المصرية الرشيدة صنعت لمصر مساحة واسعة من الحركة والتأثير الإقليمي النائب محمد شعيب: ”الهوية الوطنية” خط الدفاع الأول عن وعي الأجيال الجديدة في مواجهة الأفكار المضللة النائبة عبير عطا الله: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء دولة عصرية.. وتوجيهات الرئيس تضع المواطن في قلب منظومة التطوير التكنولوجي محمد خليل: مصر لا تتحرك بردود الأفعال.. وتدير الأزمات الإقليمية برؤية تحمي مصالحها وتصون قرارها الوطني مستقبل وطن يعيد ترتيب أولوياته ويضع المواطن في قلب العمل التنظيمي القاهرة 31 درجة.. الأرصاد: الحرارة تتراجع وأمطار خفيفة تضرب عدة مناطق|فيديو

إنجي بدوي تكتب: حين يخافون من الانتخابات الفلسطينية

الكاتبة الصحفية إنجي بدوي
الكاتبة الصحفية إنجي بدوي

يبدو أن إسرائيل اكتشفت فجأة أن أخطر سلاح فلسطيني ليس صاروخًا، ولا بندقية، ولا نفقًا تحت الأرض؛ بل صندوق اقتراع الانتخابات الفلسطينية القادمة؛ هكذا يمكن قراءة المقال الذي كتبه مائير بن شبات، الذي كتبه في صحيفة زمان يسرائيل، حول دعوة صريحة لمعارضة الانتخابات الفلسطينية، والعمل على منع إجرائها.

اللافت في الأمر، إن إجراء انتخابات فلسطينية أصبحت خطر علي إسرائيل .. لماذا؟ لأن الفلسطينيين، ببساطة، إذا ذهبوا إلى صناديق الاقتراع، ففي اليوم التالي سوف ينتجون ما تخشاه إسرائيل، وهو الشرعية الدولية. 

الانتخابات تنتج سلطة فلسطينية منتخبة، وأن هذه السلطة قد تصبح لاحقًا عنوانًا دوليًا لإدارة قطاع غزة،وقد تتلقى مسؤوليات تتعلق بالسلاح وإعادة الإعمار، وصولًا إلى الطريق لـ إقامة دولة فلسطينية، وهذا يُمثل صفعة لـ اليمين الإسرائيلي. 

ولذلك دعا مائير لمنع الانتخابات الفلسطينية من خلال عدة إجراءات، التصعيد المستمر في الضفة الغربية وغزة، ورفض مشاركة حماس في الانتخابات أو تخالفها مع جهة أخري، بجانب منع التصويت الانتخابي في القدس الشرقية؛ واستمرار دفع مخصصات للأسري من جانب السلطة الفلسطينية، أسباب قوية وكافية تقدمها إسرائيل لمنع الانتخابات. 

لكن بعيدًا عن رواية بن شبات وحساباته الإسرائيلية، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من ضمن إخفاقاته في 7 أكتوبر، هو أنه ترك حماس تبني نفسها بشكل قوي، كانت الحجة هي عدم توحيد الدولة الفلسطينية في شرعية واحدة، غزة تحت حكم حماس والضفة تحت حكم السلطة الفلسطينية، لذلك توحيد الفصائل الفلسطينية يعتبر أقوي صفعة لليمين الإسرائيلي.

 ومن هنا تأتي ضرورة إجراء انتخابات فلسطينية والتمسك بها، لا باعتبارها مجرد استحقاق ديمقراطي، وإنما باعتبارها خطوة نحو توحيد الشرعية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام بين غزة والضفة.

ولتكن الخطوة التالية هي الشرعية الكاملة للسلطة الفلسطينية، ثم تبدأ الخطوات السياسية نحو المطالبة بقيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967؛ لأن أقوى ما يمكن أن يواجه الانقسام الذي استفادت منه إسرائيل لسنوات، هو فلسطينيون موحدون خلف شرعية واحدة، وصوت واحد، ومطلب سياسي واضح، قيام الدولة الفلسطينية، وتفكيك المستوطنات.