الطريق
السبت 7 نوفمبر 2026 01:53 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الباز: هجوم الإخوان واليسار على نشأت الديهي تجاوز النقد إلى اغتيال معنوي منظم المقطم على خريطة زراعة الأعضاء.. ترخيص تاريخي يغير مستقبل علاج مرضى الكبد بالتأمين الصحي خبير قانوني: لا توقعوا على أوراق على بياض.. وتوثيق المراسلات كتابيًا أول خطوة لتأمين الشركات اقتصادي: الصناعة الرقمية هي الحصان الرابح.. ومصر أصبحت بوابة التكنولوجيا نحو أفريقيا والمنطقة اللواء مجدي يوسف: الاستثمار العقاري الحقيقي لا يقتصر على الاملاك.. بل يكمن في القيمة المضافة وحل الأزمات المستعصية اقتصادي: التوترات الجيوسياسية وأزمات الطاقة المحرك الأكبر للضغوط الاقتصادية العالمية أمين العلاقات الحكومية بمستقبل وطن: خطة عمل المرحلة المقبلة تستهدف تعزيز التنسيق مع الحكومة والتحول إلى مبادرات ملموسة تخدم المواطنين اللواء عادل العمدة: حروب الجيل السادس تعتمد على ”درونز النحل” والتكنولوجيا الذكية بعيدًا عن الاشتباك التقليدي للجنود لماذا نجت مصر وسقطت غيرها؟.. اللواء عادل العمدة يكشف كيف أنقذت المؤسسة العسكرية والوعي الشعبي الوطن من مصير الفوضى المدمرة بعد مشاركتها في لجنة التحكيم.. تكريم كلوديا حنا في ختام مهرجان شرم الشيخ ماجدة منير: رفضت الانتقام في ”طالع نازل” وأؤمن أن الحقد والغل يؤديان إلى الأمراض العضوية والنفسية اللواء عادل العمدة: لا ضربة عسكرية لإيران قبل شهر من الآن.. وتشكيل الحكومة الإسرائيلية يحكم التوقيت

اقتصادي: التوترات الجيوسياسية وأزمات الطاقة المحرك الأكبر للضغوط الاقتصادية العالمية

الدكتور فهد جاهين، الخبير الاقتصادي
الدكتور فهد جاهين، الخبير الاقتصادي

أكد الدكتور فهد جاهين، الخبير الاقتصادي، أن التوترات الجيوسياسية الإقليمية والدولية باتت هي المؤثر الأكبر على كافة المحركات الاقتصادية؛ حيث انعكست القرارات السياسية مباشرة على سلاسل الإمداد وتكاليف الشحن والخدمات اللوجستية.

وأوضح "جاهين"، خلال لقائه مع الإعلامية شمس الدين نصر، ببرنامج "المسار الاقتصادي"، المذاع على قناة "المحور"، أن أزمة الطاقة تظل التحدي الأبرز، مشيرًا إلى الانعكاسات الحادة لارتفاع أسعار النفط من مستويات 70–75 دولارًا للبرميل لتلامس حدود 112–115 دولارًا في غضون أشهر قليلة، مما يلقي بظلاله على مجمل التكاليف التشغيلية وعمليات التسعير النهائي للسلع والمنتجات بالنسبة للدول المستوردة للطاقة.

وفيما يتعلق بالداخل المصري وقدرة الاقتصاد على الصمود أمام الضغوط الخارجية، كشف الخبير الاقتصادي عن أحدث المؤشرات والبيانات الرقمية التي تعكس مرونة التعاطي مع المتغيرات، مشيرًا إلى أن معدلات التضخم شهدت تراجعًا ملموسًا لتبلغ 13.9%، أما معدل النمو فحقق مستويات مشجعة ومطمئنة عند 5.1%، وسجل احتياطي النقد الأجنبي ارتفاعًا قويًا ليبلغ 57.5 مليار دولار، واستقر سعر الصرف في إطار مرونته عند مستويات تراوح بين 55 و56 جنيهًا للدولار.

ولفت إلى أن دور البنك المركزي في إدارة السياسة النقدية يدار بحرفية عالية للسيطرة على التضخم مع مراعاة تخفيف أعباء التمويل عن كاهل المستثمرين والدفع بعجلة الإنتاج.

وعن ملف العملة الصعبة، أوضح أن التحدي التاريخي يكمن في سد العجز المزمن بين حجم الإيرادات والمصروفات، مؤكدًا أن مصر تمتلك رافدًا تنمويًا متماسكًا يعتمد على تحويلات المصريين بالخارج، وإيرادات قناة السويس، وقطاع السياحة، وصادرات الصناعات التحويلية والبترول والغاز، فضلًا عن التوسع في خدمات التعهيد، التحول الرقمي، الطاقة المتجددة، ومشاريع الهيدروجين الأخضر التي تعزز المزايا التنافسية للاقتصاد المصري.

وشدد على أن التشخيص الدقيق لطبيعة الفجوة الهيكلية بين الموارد والمصروفات هو النواة الحقيقية لوضع حلول جذرية تضمن استدامة النمو وزيادة الصادرات الوطنية.