الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:53 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

نرصد حال ”الذهب الأبيض”.. وفلاحون:”نبيع القطن بالخسارة”

القطن الذهب الأبيض
القطن الذهب الأبيض

"بين مهب الريح وطريق الانقراض".. هكذا يمكن وصف حال القطن المصري، كما كشف أعضاء لجنة الزراعة بمجلس النواب، تفاصيل أزمته، التي يعاني منها الفلاحين، منذ العام الماضي.

 وتناول اللواء هشام الحصرى، رئيس لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي بمجلس النواب، أزمة القطن، موضحًا أن زراعة القطن المصري، أصبحت في مهب الريح، وذلك بسبب ما يتعرض له ذلك المحصول من تجاهل وغياب الرؤية بقطاع الزراعة في مصر.

الفلاحين.."بنبيع القطن بالخسارة علشان نعيش"

على أثر أزمة القطن، قال عوض عارف، أحد الفلاحين من محافظة الفيوم، إنه يعاني من مشاكل مادية كبيرة، وذلك عقب زراعته للقطن العام الماضي، على أن يبيعه لقطاعات الزراعة بالأسعار، التي تم وضعها وفقًا لتسعيرة القنطار، إلا أن قطاعات الزراعة لم تشتر القطن، ما دفعه إلى بيع القطن بأسعار متدنية للتجار.

"مصاريف زراعة القطن كبيرة وبيعت المحصول بالخسارة علشان أعيش وأسدد الديون وتكاليف الزراعة"، هكذا وصف عوض حاله وحال العديد من الفلاحين، الذين لجأو إلى بيع القطن بأسعار منخفضة من أجل سداد تكاليف الزراعة.

اقرأ أيضًا: بائعو الأرصفة عن الشتاء: "موسم الخسائر.. ودفعنا ثمن وقفتنا في الشارع"

وقال إسلام سيد، فلاح، بمحافظة بني سويف، في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن قطاع الأعمال، أقاموا مزادات في محافظتي الفيوم وبني سويف، من أجل بيع القطن في مزاد، مبينًا أن متوسط السعر للقنطار وصل إلى 2100 جنيه، إلا أن التجار استغلوا الفائض من القطن لدى الفلاحين، وامتنعوا عن المشاركة في المزادات.

وتابع أن الدولة، اشترت الفائض من القطن، بأسعار تصل إلى 1400- 1800 جنيه للقنطار، موضحًا أنها أسعار متدنية للغاية بالنسبة للتكلفة التي يتكبدها الفلاح، حتى حصاد المحصول.

حسين أبو صدام نقيب الفلاحين.. "متوقع عزوف الفلاحين عن زراعة القطن بسبب أزمته"

وفي السياق ذاته، قال حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن مشكلة زراعة القطن المصري، بدأت منذ 20 عام، وذلك بعد تحرير تجارة القطن المصري، وابتعاد بعض الفلاحين عن زراعة هذا المحصول.

وأضاف أبو صدام، في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أنه في فترة الخمسينات، كان يتم زراعة 2 مليون فدان قطن، إلا أن وصل الأمر لزراعة 120 ألف فدان قطن فقط، وهو ما تسبب في تراجع كبير في زراعة القطن المصري.

وأوضح نقيب الفلاحين أنه في عام 2018، توجهت أنظار الدولة إلى الاهتمام برزاعة القطن، مبينًا أن الحكومة وضعت تسعيرة لقنطار القطن، حيث يكون "2500 جنيه" لقطن الوجه القبلي، و"2700 جنيه" لقطن الوجه البحري، قائلاً "في 2018 الفلاحين زرعوا 336 ألف فدان منهم 100 ألف زراعة إتجار.

وتابع أن ما حدث في القطن، هو انتكاسة، حينما فشل التسويق للقطن، وتراجعت الحكومة عن شراء القطن من الفلاحين، مبينًا أن الفلاحين لجأوء إلى بيع القطن للتجار، بأسعار منخفض عن التي وضعتها الدولة، قائلاً "الفلاحين باعوا القطن بأسعار من 2300 إلى 2400 جنيه للقنطار".

وبين "أبو صدام" أن زراعة القطن تراجعت عن العام الماضي بمائة ألف فدان، حيث وصلت المساحة المزروعة من القطن في 2019، 236 ألف فدان، مشيرًا إلى أن الأزمة، التي يتعرض لها الفلاحين خلال هذه الفترة، هي وجود فائض لديهم من قطن العام الماضي، بمعدل 800 ألف قنطار.

وتوقع حسين عبدالرحمن أبو صدام، أنه من المتوقع عزوف الفلاحين عن زراعة القطن، وذلك نتيجة للأوضاع السيئة، التي يمر بها الفلاحين من ركود في التسويق للقطن المصري في الداخل، بالإضافة إلى سوء التخزين، وعدم وجود أسواق تصديرية لاستيعاب القطن المصري، بجانب شراءه من الفلاحين بأسعار متدنية.

موضوعات متعلقة