الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:27 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

حفيد شقيقة عبد الحليم حافظ: ”بيت العندليب” سيفتح في ذكرى وفاته فقط.. و”الرسوم الرمزية” كانت لتنظيم الزيارات


قال المهندس عبدالحليم الشناوي، حفيد السيدة عليّة شبانة شقيقة الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، إن الجدل الذي أثير مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي جاء بعد إطلاق صفحة رسمية عبر "فيسبوك" باسم "عبد الحليم حافظ"، بهدف التواصل مع جمهور الفنان الراحل وتفنيد الشائعات وتنظيم زيارات محبي العندليب إلى منزله.

وأضاف الشناوي، خلال مداخلة ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميين محمود السعيد ولما جبريل، "شهدنا إقبالًا غير مسبوق في الفترة الماضية من مصر والوطن العربي لزيارة بيت عبدالحليم، لذلك قررنا إطلاق الصفحة لتنظيم عملية الدخول والخروج من المنزل، خاصة بعد تلقي طلبات زيارة ممتدة حتى منتصف نوفمبر، مما اضطرنا لمضاعفة عدد الزوار من 50 إلى 100 زائر يوميًا – وكل ذلك مجانًا بالكامل، دون أي رسوم، سواء للمصريين أو غيرهم".

وأوضح أنه بعد استقبال مئات الطلبات، طرح عبر الصفحة استطلاعًا للرأي سأل فيه الجمهور عن مدى قبولهم فرض مبلغ رمزي لا يتعدى 50 جنيهًا، بهدف التعاقد مع شركة لتنظيم الزيارات وإدارة الحجز الإلكتروني: "كنا نريد فقط شركة أمن وتنظيم، لأننا نقيم في نفس المنزل الذي يضم جناحين: أحدهما للعائلة والآخر ما زال محافظًا على حاله كما تركه عبدالحليم، والضغط بات يفوق طاقتنا، لكن للأسف البعض هاجمنا بشكل غير مبرر، وتعرضت الأسرة لإهانات، فقررت إغلاق الصفحة والعودة لفتح البيت كما كان في ذكرى وفاته فقط".

وأكد الشناوي أن فكرة الرسوم لم تكن لتحقيق ربح مادي، بل كانت لتغطية تكاليف الترتيبات اللوجستية اللازمة للحفاظ على مقتنيات العندليب وصيانة البيت الذي أصبح مزارًا يزوره الآلاف منذ نحو نصف قرن: "المكان يحتاج إلى صيانة مستمرة، وترميم، وتوفير نظام آمن للزوار، ونحن نفعل ذلك حبًا في عبدالحليم وتاريخه، لا نسعى للكسب من ورائه، بل لحفظ إرثه للأجيال المقبلة".

واختتم قائلًا: "البيت لا يزال مفتوحًا للزيارات حتى 15 نوفمبر المقبل، لمن حصلوا بالفعل على مواعيد، وبعد ذلك سنعود لفتحه كما جرت العادة في 30 مارس من كل عام، في ذكرى رحيله".

موضوعات متعلقة