الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 04:07 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية

في ذكرى رحيل أحمد سامي عبدالله.. أبرز المحطات الفنية في حياة عم مجاهد

أحمد سامي عبداللة
أحمد سامي عبداللة
يوافق اليوم الخميس 12 ديسمبر، الذكرى الثامنة لرحيل الفنان القدير أحمد سامي عبد الله، الذي ولد في 16 أغسطس عام 1930 بمحافظة الشرقية، ورحل في مثل هذا اليوم عام 2011 عن عمر ناهز الـ 81 عامًا.
حلم الراحل أحمد سامي عبد الله بأن يصبح مذيعًا، إلا أنه لم يستطع الوصول لهذا الحلم، فأطل على الجمهور من نافذة الفن وليس الإعلام، حتى أصبح ممثلًا قديرًا، له بصمة لا تُنسى في شتى أعماله الفنية.
حصل أحمد سامي عبد الله، على ليسانس الآداب وعمل مدرسًا للتاريخ، بنهاية الخمسينيات اقتحم  المجال الإذاعي، بتقديمه فقرة "ذكريات الغرفة 117" فى برنامج "حول الأسرة البيضاء" للمذيعة سامية صادق، خلال تواجده في الإذاعة تعرف على محمد محمود شعبان، وسرعان ما عمل معه في برنامجه الشهير "بابا شارو".

في عام 1960 اتجه إلى التليفزيون بعد افتتاحه، وعمل مخرجًا لبرامج الأطفال، وتدرج في الوظائف حتى أصبح مديرًا لبرامج الأطفال.


شارك نجوي إبراهيم في البرامج التي ظهرت فيها شخصية "بقلظ" و"دبدوب وأرنوب"، وقدم برامج أخري متميزة مع سامية شرابي وفريال صالح وبابا ماجد، كما كتب وأخرج  العديد من مسلسلات الأطفال، وشارك بصوته في مسلسل "بوجي وطمطم".

اكتشفه المخرج أحمد النحاس، الذي أشركه في عدد من الأفلام التي شكلت انطلاقته الفنية، إلا أن المخرجين حصروه في دور الرجل العجوز لعل أشهرها شخصية (عم مجاهد) في فيلم "الكيت كات".
وبرع أحمد سامي عبد الله، في أداء دور الرجل الطيب بالسينما المصرية، الذي تعاطف معه كثير من المصريين، إلا أنه كان يشعر بالحزن بسبب تضييق الحلقة عليه، كما شارك في العديد من المسلسلات الهامة، أشهرها: "زيزينيا، أين قلبي، الشارع الجديد، للعدالة وجوه كثيرة".
عاش حياته في ميدان المساحة بحي الدقي، قبل أن ينتقل إلى مدينة 6 أكتوبر في أواخر أيامه، وله أربع  أبناء، هم ماجد، ومحمد، ومي، ومنال.
وفق مقال منشور بمجلة "آخر ساعة" للكاتب رضا الشناوي، كانت أسرة  أحمد سامي تتحمل تكاليف علاجه في أيامه الأخيرة، ووصل المبلغ إلى 30 ألف جنيهًا، دون أي تدخل من نقابة المهن التمثيلية برئاسة الفنان أشرف عبدالغفور حينها.
آخر عمل لأحمد سامي عبدالله  كان فيلم "حسن ومرقص" مع الفنان الراحل عمر الشريف والزعيم عادل إمام، واختفى بعدها عن الساحة الفنية لمدة عامين بسبب اشتداد المرض عليه.