الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:19 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

خبير بترولي: مصر أصبحت مركزا إقليميا للطاقة

الدكتور رمضان أبو العلا الخبير البترولى
الدكتور رمضان أبو العلا الخبير البترولى

أكد الدكتور رمضان أبو العلا الخبير البترولى، أن مصر أصبحت مركزا إقليميا للطاقة، ومردوده يأتي من أن مركز منتدى شرق المتوسط فى القاهرة، وهذا المنتدى طلب المشاركة فيه دول كثيرة، منها فرنسا والولايات المتحدة، لافتاً إلى أن نتائج المؤتمر يلقى الضوء على إنجازات مصر والشركات الأجنبية الناجحة ويأتى على رأسها التعاون الإقليميى بين مصر وقبرص واليونان، ثم التعاون من منتدى غاز شرق المتوسط، مما يعطى فرصة للشركات العاملة في مجال الصناعات البترولية والتى لم تعمل فى مصر من قبل لكى يتم ضخ المزيد من الاستثمارات.

وأشار أبو العلا، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم"، على فضائية "dmc"، إلى أنه بدأت رعاية الرئيس السيسى لهذه المؤتمرات وإعلانه في أول مؤتمر التزام الدولة بتسديد كل الديون لدى الشركات الأجنبية وبذلك أعطى ثقة للشركات الأجنبية لضخ الاستثمارات وكانت نتائجها كبيرة وعلى رأسها اكتشاف حقل ظهر.

وكشف الخبيرالبترولي، عن أهمية استضافة مصر المؤتمر الدولى للبترول "إيجبس 2020"، موضحاً أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى لهذه المؤتمرات كان لها مردود إيجابى مهم، حيث أن ديون مصر للشركات الأجنبية عام 2009 كانت 1.3 مليار دولار، وقفزت إلى 3.2 مليار دولار عام 2010، ثم أصبحت 6.3 مليار دولار، مما جعل الشركات الأجنبية تحجم عن ضخ المزيد من الاستثمارات فى مصر.