الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:09 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

لافروف: تصريحات واشنطن عن الاتفاق مع الإرهابيين في سوريا غير مقبولة

لافروف
لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو تعتبر تصريحات الولايات المتحدة بشأن إمكانية الاتفاق مع إرهابيي "هيئة تحرير الشام"، المحظورة في روسيا ، أمرا غير مقبول.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية اليوم الإثنين، "هاتان الجماعتان "النصرة" و"هيئة تحرير الشام"، المحظورتان في روسيا، مدرجتان رسميا في قائمة مجلس الأمن الدولي للجماعات الإرهابية، ومدرجتان في القوائم الوطنية الأمريكية ؛ وهذه هي ليست المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤولون أمريكيون رسميون، بما فيهم المبعوث الأمريكي الخاص للتسوية السورية جيمس جيفري، عن عدم اعتبار "تحرير الشام" منظمة إرهابية وأنه من الممكن الحوار معها في ظروف معينة"، مضيفا: "هذه تلميحات واضحة بما فيه الكفاية، ولا نسمعها للمرة الأولى، وغير مقبولة على الإطلاق".

وكان السفير الروسي لدى سوريا ألكسندر يفيموف قد أعلن في وقت سابق أن الإرهابيين ورعاتهم الأجانب يستغلون نظام خفض التصعيد في إدلب لإطالة أمد الحرب والضغط على دمشق، وأن جماعة "هيئة تحرير الشام" تستغل نظام خفض التصعيد في إدلب للسيطرة على المنطقة.