خبير بترول يكشف تداعيات أزمة النفط على دول الخليج
قال محمد عبد الهادي، خبير نفط: إن "تداعيات وباء كورونا يطل بظلاله على كافة دول العالم ونتيجة حتمية لانخفاض معدلات الطلب على النفط نتيجة لتوقف حركة السفر والطيران مع فرض بعض الدول حظرا على التنقل، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط عالميًا".
هل يصمد الخليج أمام جائحة كورونا وتأثيرها على أسعار النفط؟ .. خبراء يجيبون
وأضاف خبير النفط في تصريح لـ"الطريق"، "نتوقع هذه الانهيارات ولكن بالنسبة إلى المضاربين على الورق وبعد خطابات وآمال الرئيس الأمريكي بتحسن أسعار النفط، سجل المضاربين أكبر خسائر نظرا لعدم قدرتهم على التخزين لعقود آجلة لشهر مايو، مما جعل المستثمرين مستعدين للدفع بأي سعر حتى لو كلفهم خسارة قدرت بـ ٣٧.٦٣دولار للبريميل، لا سيما أن تكلفه التخزين أعلى بكثير من الاحتفاظ بالنفط.
وتابع الخبير، أن المضاربين كل آمالهم الشراء والبيع وليس الاحتفاظ، فهم غير متخصصين، بالإضافة إلى ارتفاع كمية النفط الأمريكي، كما صرح رئيس أمريكا بعدم نيته شراء النفط من العرب وبالتالي سوف تؤدي تلك الأمور إلى كارثة لدول الخليج.
وأشار إلى أن توقف تصدير النفط إلى أكبر دولة مستوردة وهي الصين وتوقف تصدير النفط أكبر المشاكل قد تواجه دول الخليج قد تؤدي إلى أزمة مالية واسعة، فضلا عن ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض معدلات الناتج المحلي الإجمالي الذي يعبر تعبيرا عن معدلات النمو للبلاد.
وأكد الخبير البترولي، "بما أن كل إنتاج دول الخليج من النفط وأن معدل الناتج المحلي يعبر عن ما أنتجته البلاد فهو بالتالي سيؤدي إلى تضخم وركود تضخمي stagflation، مما قد يجعل تلك البلاد تشهد تباطؤا اقتصاديا كبيرا وهذا يأتي تبعا لما تشهده من انخفاض في ميزانيات دول الخليج وسوف تعبر عنه وتتحدث فيه باستفاضة مؤسسات عالمية ومراكز تحليل مالي مثل فيتش وموديز إذا استمر الوضع أكثر من ذلك.













