الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:39 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات

فى العاشر من رمضان.. تعرف على الرجل الذي أوصى برفع شعار ”الله أكبر بسم الله”

الدكتور عبد الحليم محمود
الدكتور عبد الحليم محمود

لا يكاد يمر ذكر لنصر العاشر من رمضان على المصريين إلا وحضرت بذاكرتهم كلمات أغنية "الله أكبر بسم الله" التي أخذت من شعارات الجنود على الجبهة أثناء تنفيذهم لخطة العبور.

وعلى الرغم من الاعتقاد بأن هذه التكبيرات جاءت مصادفة ودون قصد، إلا أن ثمة قصة بطلها شيخ الأزهر آنذاك، الدكتور عبد الحليم محمود، تفسر رفع شعارات الله أكبر أثناء عبور القناة.

وتعود تلك القصة إلى رؤية جاءت للشيخ عبد الحليم صاحب الميول الصوفية، قبل الحرب مباشرة قال إنه شاهد في النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعبر قناة السويس ومعه علماء وشيوخ يرفعون راية دون عليها عبارة "الله أكبر".

ويُنقل عن الشيخ ذهب فورًا إلى الرئيس الراحل محمد أنور السادات لينقل له البشرة، ويخبره بضرورة عبور القناة رافعًا رايات الله أكبر، باعتبار أن ما رأه حقيقي والنبي لا يتجسد فيه الشيطان.

ولم يتوقف دور الشيخ عبد الحليم محمود عند ذلك، إذ نقل عنه إنه رأى أحد الجنود يدخل عليه من بوابة الجامع الأزهر أثناء إلقاءه خطبة الجمعة فقطع الخطبة وظل يردد "تكبرون وتعبرون.. تكبرون وتعبرون".

وزار الشيخ الجنود على الجبهة لتعبئتهم روحيًا ودعمهم، ونقل لهم ما رأه.

والشيخ عبد الحليم محمود هو أحد أنقى الشخصيات التي تولت مشيخة الأزهر، استلم منصبه في الفترة من (1973: 1978)، وكان له مواقف جمعت حوله الأزاهرة والصوفية وحتى الإخوان والسلفيين.

ينتمي "عبدالحليم محمود" لقرية بمحافظة الشرقية تعرف اليوم بـ"قرية السلام"، إذ ولد عام 1910 لأب أزهري حرص على أن يلتحق نجله بالأزهر.

ومن كتاتيب قريته التي كانت تعرف بقرية أبوأحمد إلى المعاهد الأزهرية تنقل الشيخ حصل على العالمية عام 1932، عقبها توجه إلى فرنسا لاستكمال دراسته على نفقته الخاصة بجامعة السربون، ليحصل منها على رسالة الدكتوراه في التصوف عام 1940، كانت أولى المحطات الصوفية للشيخ.

تنقل الشيخ عقب عودته بين مناصب علمية بجامعة الأزهر من أستاذًا للفلسفة إلى أمين لمجمع البحوث الإسلامية، ثم وكيل الأزهر فوزير للأوقاف لشيخ للأزهر عام 1973.

اقرأ أيضًا: تعرف على دعاء اليوم العاشر من رمضان وفضله

ورغم العلم الذي وصل له إلا أن بعض الباحثين الأكاديميين لا يصدقون رواياته عن رؤية الرسول ويعيبون عليه إنه يروج لخرافات، فيما يؤمن آخرون وتحديدًا المتصوفة في "كرامات الشيخ"، معتبرينه من الأولياء.

موضوعات متعلقة