الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:28 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

أحزاب تونس تنتفض ضد الغنوشي: يدعم تركيا لوجيستيا ضد ليبيا

راشد الغنوشي
راشد الغنوشي

وجهت سبعة أحزاب تونسي انتقادات لاذعة ضد رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي بسبب الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، وهذه الأحزاب هي: "التيار الشعبي، والعمال، وحركة تونس إلى الأمام، والحزب الاشتراكي، والحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي، والقطب، وحركة البعث".

واعتبرو أن مكالمة الغنوشي دليلا على تجاوز خطير لمؤسسات الدولة التونسية، وسوف يتسبب في توريطها في النزاع الليبي إلى جانب جماعة الإخوان وحلفائها.

وتضمن البيان الصادر عن الأحزاب السبعة: "أن الغنوشي يشكل تهديدا للأمن القومي التونسي، حيث تؤكد كل اتصالاته ومواقفه أنه يتصرف باعتباره عضوا في التنظيم العالمي للإخوان تهمه مصلحة الجماعة قبل مصالح تونس وشعبها"، موجهة طلبا للرئيس التونسي قيس سعيد بالرد على الغنوشي، كونه يقدم الدعم اللوجستي لتركيا في عدوانها على ليبيا.

اقرأ أيضا: تهنئة الغنوشي للسراج.. تحالف إخواني يهدد مستقبل تونس

يشار إلى أن مكالمة الغنوشي للسراج تعد مخالفة للبرتوكولات الدبلوماسية، التي تنص على أن ملفات السياسة الخارجية من صلاحيات رئيس الدولة وليس رئيس البرلمان.