الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:37 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

زار صاحبه فقتله.. تفاصيل جديدة لقاتل صديقه بالوراق.. والجيران: كنا فاكرينه أستاذ رامي

جثة-أرشيفية
جثة-أرشيفية

لا يولد شخص قاتلا بطبعه، بل تدفعنا الحياة دفعا لارتكاب المساوئ، وقاتل صديقه بالوراق، يتهم الجن وصديقه بافتعال الواقعة.

"كاميرات العمارة ظهر فيها حد نط من الدور التالت، تقريبا جارنا رامي النقاش، بس بعدها ظهر تاني وهو خارج بولاده وبيجري، طيب مين اللي نط من الشباك"، هكذا قال أحد جيران القاتل والذي أبلغ قسم الشرطة بوجود قتيل فى العمارة، ظنا منه فى البداية أنه الجار.

 

اقرأ أيضًا: النار أكلت العيال والتبن.. مصرع طفلين في حريق على سطح المنزل ببنى سويف
وجاءت بداية الواقعة عندما ورد إلى قسم شرطة الجيزة بلاغ مفاده سقوط شخص من الطابق الثالث ومفارقته الحياة، لينتقل رجال المباحث على الفور لمحل الواقعة، ويتضح أن المجني عليه، يدعى "سيد" سائق توك توك، وأنه كان في زيارة لأحد أصدقائه يدعى "رامي" نقاش، يقيم بالعقار الذي سقط منه المجني عليه.

وقال شاهد عيان لرجال المباحث: "رامي مراته سيباله البيت، ومعاها البنت الصغيرة، وهو معاه الولدين، وسيد كان فى اليوم ده جايب أكل وطالع عنده، أصلهم أصحاب من زمان، ومن ساعة ماطلع مسمعناش عنه حاجة غير لما لقينا جثته قدام العمارة".

وبتحريات المباحث تبين أن المجني عليه اشترى المخبوزات واللبن لأطفال القاتل وذهب إليه بحكم وجود صداقة قديمة تربطهم، إلا أن المتهم اعتقد بوجود عمل سفلى بالطعام، فقام بضرب المجني عليه، ومن ثم خنقه حتى فاضت روحه، وبعدها وضع قطعة قماش بفمع وغطى وجهه بكيس أسود، وبدأ بالتمثيل بجثته عن طريق وضع عصا خشبية بأماكن العفة، وحمله وألقاه من الطابق الثالث.

"أصل هو كان بيعمل عمل لولادي ومراتي، وبعدين هو اللى مات، والأكل كان مسموم، ده صاحبي"، بتلك الكلمات تم القبض على القاتل أثناء هروبه مع طفليه للإسكندرية، ليتضح أن المتهم يعاني من أزمة نفسية، وارتكب الجريمة لاعتقاده أن الضحية كان يسعى لإحداث ضرر به، بإجراء عمل سفلي له.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.

موضوعات متعلقة