الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:40 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

زار صاحبه فقتله.. تفاصيل جديدة لقاتل صديقه بالوراق.. والجيران: كنا فاكرينه أستاذ رامي

جثة-أرشيفية
جثة-أرشيفية

لا يولد شخص قاتلا بطبعه، بل تدفعنا الحياة دفعا لارتكاب المساوئ، وقاتل صديقه بالوراق، يتهم الجن وصديقه بافتعال الواقعة.

"كاميرات العمارة ظهر فيها حد نط من الدور التالت، تقريبا جارنا رامي النقاش، بس بعدها ظهر تاني وهو خارج بولاده وبيجري، طيب مين اللي نط من الشباك"، هكذا قال أحد جيران القاتل والذي أبلغ قسم الشرطة بوجود قتيل فى العمارة، ظنا منه فى البداية أنه الجار.

 

اقرأ أيضًا: النار أكلت العيال والتبن.. مصرع طفلين في حريق على سطح المنزل ببنى سويف
وجاءت بداية الواقعة عندما ورد إلى قسم شرطة الجيزة بلاغ مفاده سقوط شخص من الطابق الثالث ومفارقته الحياة، لينتقل رجال المباحث على الفور لمحل الواقعة، ويتضح أن المجني عليه، يدعى "سيد" سائق توك توك، وأنه كان في زيارة لأحد أصدقائه يدعى "رامي" نقاش، يقيم بالعقار الذي سقط منه المجني عليه.

وقال شاهد عيان لرجال المباحث: "رامي مراته سيباله البيت، ومعاها البنت الصغيرة، وهو معاه الولدين، وسيد كان فى اليوم ده جايب أكل وطالع عنده، أصلهم أصحاب من زمان، ومن ساعة ماطلع مسمعناش عنه حاجة غير لما لقينا جثته قدام العمارة".

وبتحريات المباحث تبين أن المجني عليه اشترى المخبوزات واللبن لأطفال القاتل وذهب إليه بحكم وجود صداقة قديمة تربطهم، إلا أن المتهم اعتقد بوجود عمل سفلى بالطعام، فقام بضرب المجني عليه، ومن ثم خنقه حتى فاضت روحه، وبعدها وضع قطعة قماش بفمع وغطى وجهه بكيس أسود، وبدأ بالتمثيل بجثته عن طريق وضع عصا خشبية بأماكن العفة، وحمله وألقاه من الطابق الثالث.

"أصل هو كان بيعمل عمل لولادي ومراتي، وبعدين هو اللى مات، والأكل كان مسموم، ده صاحبي"، بتلك الكلمات تم القبض على القاتل أثناء هروبه مع طفليه للإسكندرية، ليتضح أن المتهم يعاني من أزمة نفسية، وارتكب الجريمة لاعتقاده أن الضحية كان يسعى لإحداث ضرر به، بإجراء عمل سفلي له.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.

موضوعات متعلقة