الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 12:16 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

عاجل| حراك شعبي تونسي يدعو إلى رحيل الإخوان وحل البرلمان

مظاهرة ضد إخوان تونس
مظاهرة ضد إخوان تونس

يضيق الخناق على إخوان تونس يوم تلو الآخر، لا سيما في ظل الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد رفضا لممارسات حركة النهضة الإخوانية.

ودعا حراك شعبي تونسي، اليوم الاثنين، إلى التصدي لحزب النهضة الإخواني، وحل البرلمان الذي يرأسه راشد الغنوشي.

وأعلنت تنسيقات "حراك 14 جون"، بتنظيم حركات احتجاجية تحت عنوان "شباب تونس ينتفض ضد الإخوان للمطالبة بحلهم ورحيلهم".

وأكدت التنسيقية الشبابية، أن الحراك الشعبي جاء بهدف مواجهة الفكر الإخواني، وفقا لـ"رويترز".

اقرأ أيضا: برلماني تونسي مهاجما الغنوشي: تصرفاتك تنتهك الدستور

وقال الشباب التونسي: إنه "تقرر تنفيذ اعتصام ثانوي أمام مقر حركة النهضة، وأمام مقرات محافظات البلاد، إضافة إلى الاعتصام الرئيسي في ساحة باردو، مقر البرلمان التونسي، موضحين أن جميع هذه التحركات ستكون تحت عنوان "شباب تونس ينتفض ضد الإخوان".

اقرأ أيضا: عاجل| دعوات تونسية لسحب الثقة من الغنوشي

وتعالت الأصوات الرافضة للإخوان وحزب النهضة التونسي ورئيس البرلمان راشد الغنوشي على ضوء سياسته الخارجية، التي اعتبرت تخطيا للدستور، وتعديا على الصلاحيات الرئاسية.