الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:21 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني الجاد ويعزز الوعي بأولويات الدولة في مواجهة التحديات رئيس الوزراء يكشف 3 سيناريوهات لمواجهة ارتفاع النفط إلى 110 دولارات وخطة لرفع الطاقة المتجددة بعد النجاح الكبير في تركيا.. فيلم «SOY» من إنتاج رزام ينطلق في دور العرض بالسعودية ومصر فيلم ”مطلوب عائليا” يتصدر شباك التذاكر المصري بإيرادات تتجاوز 43 مليون جنيه محافظ أسوان يطلق مبادرة «القرية المنتجة» لتعزيز التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات بالريف وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإماراتي هاتفياً العلاقات الثنائية والمستجدات الأخيرة في المنطقة النائب هاني حليم: منتدى مصر 2026 منصة للحوار الوطني والاستماع لمختلف أطياف المجتمع.. ورسائل الرئيس السيسي ترسم ملامح التعامل مع التحديات الاقتصادية... القوات المسلحة تشارك عدداً من دول الكومنولث لإحياء الذكرى 84 لضحايا معركة العلمين الثانية خريطة الرابحين من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.. هل تحجز الدول العربية مكانًا بين الكبار؟ جيهان شاهين: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار حول أولويات المواطن محمد مختار جمعة: عقيدة مصر العسكرية دفاعية تحمي ولا تعتدي.. وما يتحقق بالردع أفضل مائة مرة من الحرب محمد مختار جمعة: بث اليأس وقتل الأمل في نفوس الناس من الكبائر

النيابة حبستها بسبب إعلان مثليتها.. من هي الناشطة المصرية سارة حجازي المنتحرة في كندا؟

سارة حجازي
سارة حجازي

انتشر خبر وفاة الناشطة الحقوقية المصرية، سارة حجازى، المقيمة فى كندا، متأخرة عقب كتابتها رسالة أخيرة لأصدقائها وإخوتها، في شقتها، عن عمر يناهز ثلاثين عام، على الصفحات لمنصات التواصل الاجتماعي، متداولين رسالتها التي عبرت فيها عن قسوة العالم، وعن عدم قدرتها على مقاومة ما يحدث لوقت أطول، ما دفعها لإنهاء معاناتها التي لطالما علمت أنها لن تنتهي إلا بنهاية حياتها التي اعتبرتها بائسة.

بكلمات مقتضبة عبرت الناشطة الحقوقية المنتحرة عن ما واجهتها طوال سنين حياتها، وما واجهته من صعاب بخط يدها قائلة "إلى أخوتى.. حاولت النجاة وفشلت.. سامحونى".. "إلى أصدقائى.. التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها.. سامحونى".. "إلى العالم.. كنت قاسيًا إلى حد عظيم.. ولكنى أسامح".

وعاشت سارة حجازي في كندا بدءا من عام 2018، وهي الشقيقة الكبرى بين أربعة أخوات، نشأت في عائلة محافظة من الطبقة المتوسطة، عمل والدها أستاذ علوم، وتوفي تاركا إياها واخواتها وأمها لا حول لهم ولاقوة، لذا ساعدت والدتها فى رعاية أشقائها الصغار، وعملت كإخصائية فى تكنولوجيا المعلومات مع إحدى الشركات، لتستطيع توفير احتياجات المنزل.

تورطت فى تهم مرتبطة بالمثلية الجنسية، وتعرضت للمسائلة القانونية وذلك بعد إعلانها مثليتها الجنسية في عام 2016، حيث حبست نيابة أمن الدولة العليا، سارة حجازى، فى وقت سابق من عام 2016، بتهمة الترويج للمثليين ورفع علم "الرينبو" فى حفل التجمع الخامس الذي اشتهر إعلاميا وقتها ب"مشروع ليلى"، ووجهت النيابة لها في ذلك الوقت عدة تهم.

اقرأ أيضاً: عاجل| أزمة في التعليم تهدد بتأجيل امتحانات الثانوية العامة

وكانت التهم الموجهة لسارة حجازي كالتالي: تهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، والترويج لأفكار ومعتقدات تلك الجماعة بالقول والكتابة، والتحريض على الفسق والفجور فى مكان عام ذلك في، وتسبب كل ذلك في إثارة الجدل حولها حتى غادرت مصر لتقيم فى كندا منذ عامين في مطلع عام 2018، لينقل الحقوقيين خبر وفاتها.