الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 10:43 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي تطالب بخطة عاجلة لتسليم التابلت وتفعيل مجموعات الدعم داليا الحزاوي تحذر من أعباء الكتب الخارجية وتقدم خطة بديلة للوالدين أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسة الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة

النيابة حبستها بسبب إعلان مثليتها.. من هي الناشطة المصرية سارة حجازي المنتحرة في كندا؟

سارة حجازي
سارة حجازي

انتشر خبر وفاة الناشطة الحقوقية المصرية، سارة حجازى، المقيمة فى كندا، متأخرة عقب كتابتها رسالة أخيرة لأصدقائها وإخوتها، في شقتها، عن عمر يناهز ثلاثين عام، على الصفحات لمنصات التواصل الاجتماعي، متداولين رسالتها التي عبرت فيها عن قسوة العالم، وعن عدم قدرتها على مقاومة ما يحدث لوقت أطول، ما دفعها لإنهاء معاناتها التي لطالما علمت أنها لن تنتهي إلا بنهاية حياتها التي اعتبرتها بائسة.

بكلمات مقتضبة عبرت الناشطة الحقوقية المنتحرة عن ما واجهتها طوال سنين حياتها، وما واجهته من صعاب بخط يدها قائلة "إلى أخوتى.. حاولت النجاة وفشلت.. سامحونى".. "إلى أصدقائى.. التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها.. سامحونى".. "إلى العالم.. كنت قاسيًا إلى حد عظيم.. ولكنى أسامح".

وعاشت سارة حجازي في كندا بدءا من عام 2018، وهي الشقيقة الكبرى بين أربعة أخوات، نشأت في عائلة محافظة من الطبقة المتوسطة، عمل والدها أستاذ علوم، وتوفي تاركا إياها واخواتها وأمها لا حول لهم ولاقوة، لذا ساعدت والدتها فى رعاية أشقائها الصغار، وعملت كإخصائية فى تكنولوجيا المعلومات مع إحدى الشركات، لتستطيع توفير احتياجات المنزل.

تورطت فى تهم مرتبطة بالمثلية الجنسية، وتعرضت للمسائلة القانونية وذلك بعد إعلانها مثليتها الجنسية في عام 2016، حيث حبست نيابة أمن الدولة العليا، سارة حجازى، فى وقت سابق من عام 2016، بتهمة الترويج للمثليين ورفع علم "الرينبو" فى حفل التجمع الخامس الذي اشتهر إعلاميا وقتها ب"مشروع ليلى"، ووجهت النيابة لها في ذلك الوقت عدة تهم.

اقرأ أيضاً: عاجل| أزمة في التعليم تهدد بتأجيل امتحانات الثانوية العامة

وكانت التهم الموجهة لسارة حجازي كالتالي: تهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، والترويج لأفكار ومعتقدات تلك الجماعة بالقول والكتابة، والتحريض على الفسق والفجور فى مكان عام ذلك في، وتسبب كل ذلك في إثارة الجدل حولها حتى غادرت مصر لتقيم فى كندا منذ عامين في مطلع عام 2018، لينقل الحقوقيين خبر وفاتها.