الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:19 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو

النيابة حبستها بسبب إعلان مثليتها.. من هي الناشطة المصرية سارة حجازي المنتحرة في كندا؟

سارة حجازي
سارة حجازي

انتشر خبر وفاة الناشطة الحقوقية المصرية، سارة حجازى، المقيمة فى كندا، متأخرة عقب كتابتها رسالة أخيرة لأصدقائها وإخوتها، في شقتها، عن عمر يناهز ثلاثين عام، على الصفحات لمنصات التواصل الاجتماعي، متداولين رسالتها التي عبرت فيها عن قسوة العالم، وعن عدم قدرتها على مقاومة ما يحدث لوقت أطول، ما دفعها لإنهاء معاناتها التي لطالما علمت أنها لن تنتهي إلا بنهاية حياتها التي اعتبرتها بائسة.

بكلمات مقتضبة عبرت الناشطة الحقوقية المنتحرة عن ما واجهتها طوال سنين حياتها، وما واجهته من صعاب بخط يدها قائلة "إلى أخوتى.. حاولت النجاة وفشلت.. سامحونى".. "إلى أصدقائى.. التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها.. سامحونى".. "إلى العالم.. كنت قاسيًا إلى حد عظيم.. ولكنى أسامح".

وعاشت سارة حجازي في كندا بدءا من عام 2018، وهي الشقيقة الكبرى بين أربعة أخوات، نشأت في عائلة محافظة من الطبقة المتوسطة، عمل والدها أستاذ علوم، وتوفي تاركا إياها واخواتها وأمها لا حول لهم ولاقوة، لذا ساعدت والدتها فى رعاية أشقائها الصغار، وعملت كإخصائية فى تكنولوجيا المعلومات مع إحدى الشركات، لتستطيع توفير احتياجات المنزل.

تورطت فى تهم مرتبطة بالمثلية الجنسية، وتعرضت للمسائلة القانونية وذلك بعد إعلانها مثليتها الجنسية في عام 2016، حيث حبست نيابة أمن الدولة العليا، سارة حجازى، فى وقت سابق من عام 2016، بتهمة الترويج للمثليين ورفع علم "الرينبو" فى حفل التجمع الخامس الذي اشتهر إعلاميا وقتها ب"مشروع ليلى"، ووجهت النيابة لها في ذلك الوقت عدة تهم.

اقرأ أيضاً: عاجل| أزمة في التعليم تهدد بتأجيل امتحانات الثانوية العامة

وكانت التهم الموجهة لسارة حجازي كالتالي: تهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، والترويج لأفكار ومعتقدات تلك الجماعة بالقول والكتابة، والتحريض على الفسق والفجور فى مكان عام ذلك في، وتسبب كل ذلك في إثارة الجدل حولها حتى غادرت مصر لتقيم فى كندا منذ عامين في مطلع عام 2018، لينقل الحقوقيين خبر وفاتها.