الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 09:54 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

يسري عبدالله: الأتراك لم يعجبهم مسلسل ممالك النار لأن الناس هاجموا العثمانيين واستحسنوا المماليك

استاذ الادب يسري عبدالله
استاذ الادب يسري عبدالله

كشف أستاذ الأدب والنقد، يسري عبدالله، عن سبب الهجوم على مسلسل ممالك النار بشكل كبير من الدعاية التركية، وكذلك من كل القنوات المعادية للدولة المصرية الموجودة سواء في قطر أو تركيا، حيث كانوا يحاولون أن يصنعوا "تلبيس إبليس" وفكرة أنه "كيف تهاجمون العثمانيين وتستحسنون المماليك؟"، وهذه المقارنة هنا غير واجبة والسؤال غير منطقي، ويظل على تشبيه غير عادل.

وأضاف أستاذ الأدب والنقد، خلال حواره مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، في برنامج "رأي عام"، المذاع على فضائية تن، أن المماليك كانوا رجالا بلا أرض في الأساس، وطومان باي أصبح مصرياً لأن مصر مثل النداهة لطالما كانت قادرة على جذب على أن تجذب الجميع وتجعلهم أبناء لهذه الروح المصرية الخلاقة والمتجددة.

اقرأ أيضا: عاجل| تعرف على درجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة على كل المحافظات

وتابع، أن هناك أحياء في القاهرة حتى الآن مثل منطقة الضاهر بها أرمن ويونانيون يعيشون فيها حتى الآن، مؤكدا أنه هناك فرار من المعركة وفي إحدى المرات كتبت مقالا بعنوان "الثقافة والفرار من المعركة".

وشرح أن الفرار له مستويان الأول مستوى المؤسسة الثقافية الرسمية ومستوى آخر يتعلق بالمثقفين أنفسهم.

موضوعات متعلقة