الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:44 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

الجريمة زمان.. عشق وخيانة وانتقام و٦ جثث..تفاصيل مذبحة البساتين

قتل-أرشيفية
قتل-أرشيفية

همس بين الجيران حول علاقة زوجة جارهم الطيب بصديقه وكيف يأتيها في الخفاء ويطعن شرف جارهم في مقتل، دبت الشكوك في قلب الزوج لكنه حاول جاهدا ألا يصدق أذنيه، لكن في النهاية وقعت الواقعة.. " أيوا بحبه وبينا علاقة من سنين  وبيجيلي البيت" اعتراف بدم بارد من الزوجة، لم يتمالك الرجل أعصابه انقض عليها كأسد جريح في كبرياءه ولم يتركها إلا جثة ممزقة الأوصال، وفي ذروة الجنون وسوس له الشيطان أن أطفاله الأربعة ليسوا من صلبه ليتخلص منهم أيضا، ثم يستدرج صديق عمره ليأتي الي المنزل وفور وصوله انتقم منه الزوج وأرداه قتيلا،  قبل أن يغادر مسرح الدم وقد فقد كل شيء في لحظات، مخلفا ٦ جثامين وسط بركة دم.

اقرأ أيضا: ”خصومة ثأرية”.. مباحث الجيزة تسدل الستار على جريمة قتل تاجري مخدرات بأوسيم

انبعاث الرائحة الكريهة هو ما أثار فضول الجيران فى العقار 30 بشارع عبدالمجيد الشيخ بالبساتين، ونشرت جريدة الجمهورية ب-16 مايو 1992، تفاصيل الجريمة الكاملة، فتعالوا ننفض تراب الذاكرة ونعرف تفاصيل الجريمة .


بدأت تفاصيل الجريمة عندما ورد بلاغ لنجدة البساتين بانبعاث رائحة كريهة، ليهب فريق بحث للمكان، ويتم اكتشاف جثة إمرأة متعفنة، فى بداية العقد الثالث من عمرها، ومقيدة فى سرير غرفة النوم، بالإضافة ل-4 جثث تعود لأطفال صغار، بالإضافة لمطواة سوستة وشرائط لاصقة، وسكين وآثار شعر آدمي، وظل الغموض حول جثة الشخص السادس والتي تعود لرجل، ليؤكد الجيران أنها جثة الزوج .

وتبين من طريقة القتل أنها انتقامية، حيث أثبت الطب الشرعي أن الجثة مصابة بجروح قطعية، وتيبس رملي، الأمر الذي يؤكد أن الجثث تعذبت قبل القتل، ويدخل مرحلة جديدة فى الغموض، وتبدأ الطلاسم بالتشابك من جديد، ولكن تذهب الشكوك حول الزوج بعدما تم اكتشاف هوية القتيل، فجاءت المفاجأة وهي أن الزوج هو القاتل.

وبإعداد الكمائن تم القبض على المتهم والذي اعترف بأنه القاتل، ليبدأ بقول " أنا كنت جاى أسلم نفسي واعترف مكنش له لزوم كل ده، أنا اللى قتلتهم عشان خاينيين"، وتبدأ أمام النيابة تظهر التفاصيل التي غابت عن العيون" التليفون كان بيرن كتير برقم غريب، فقررت أركب إظهار رقم عشان أعرف مين اللى بيتصل، وقبليها بفترة سمعت كتير فى الحارة عن علاقتها بصاحبي، وبعد ما ركبت الإظهار، سمعت مكالمات كتير بينهم، واجهتها، بمنتهي البساطة اعترفت إنها بتحبه ".

وأمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعدما اعترف بقتله لزوجته ثأرا لشرفه ومن ثم أطفاله، واتصل بصديقه وقتله .