الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 03:37 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فخ الأجهزة الرخيصة.. كيف أوقعت الشرطة بمستغل أحلام المواطنين عبر تطبيق إلكتروني؟ بعد التألق أمام البرازيل.. الأهلي يحدد شروط احتراف مصطفى شوبير الرئيس السيسي يصدق على تعديل بعض أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات عاجل| النيابة العامة تتحفظ على أموال صبري نخنوخ وآخرين وإدراجهم على قوائم الممنوعين من السفر الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الأحد الحسن يتوج بلقب كأس مصر لكرة السلة للكراسي المتحركة للرجال والسيدات رفع وإزالة 100 طن من المخلفات الصلبة والقمامة في حملة مكبرة بمركز قوص بقنا بمشاركة الأهالي ”مصر الخير” تطلق قافلة مجانية متخصصة للعيون بمستشفى الشفاء بقنا بالتعاون مع مستشفى النور للعيون بالقاهرة محافظ جنوب سيناء يتابع إنتظام إمتحانات الشهادة الإعدادية بمدرسة شرم الشيخ الرسمية للغات القوات المسلحة تنظم حفلاً للتعريف بالنسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ”EIAS 2026” منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي

مها الوكيل: رسائل الرئيس ”وصلت”.. وصبر مصر لا يعني التهاون في حقوقها

مها الوكيل أمينة المرأة بحزب الريادة
مها الوكيل أمينة المرأة بحزب الريادة

قالت مها الوكيل، أمينة المرأة في حزب الريادة، إن الرئيس السيسي، خلال جولته التفقدية للمنطقة الغربية العسكرية، وجه مجموعة رسائل واضحة وقوية للعالم كله، بأن الجيش المصري من أقوى الجيوش في العالم، وقادر على حماية أرضه ووطنه وأمنه القومي في الداخل والخارج، مؤكدة أن رسائل الرئيس السيسي، قد وصلت بالفعل للجميع.

وأضافت "مها" في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن الرئيس السيسي، في حديثه عن أن الحدود الغربية لمصر مؤمنة بالكامل وأمن ليبيا من أمن مصر ولا بد من تفكيك المليشيات المسلحة في ليبيا ودعم وحدة الأراضي الليبية للحفاظ على سيادتها؛ يؤكد كل التأكيد على مصر تحرص على حماية الأمن القومي العربي وخاصة أمن ليبيا الشقيقة والجارة.

وأشادت أمينة المرأة بحزب الريادة، بإحالة مصر لملف سد النهضة بالكامل إلى مجلس الأمن، بعد ان استنفذت كافة الطرق السلمية والتفاوضية مع الجانب الأثيوبي، مشيرة إلى أن إثيوبيا لو كانت تبحث عن التنمية، فمصر تبحث عن الحياة، موضحة أن خيارات مصر أوسع من خيارات المعتدين أو من يحاولون أن يُهددوا أمننا القومي.

اقرأ أيضًا.. مدحت بركات: على من يفكر في تهديد أمن مصر أن يتقي ”شر الحليم”

وأشارت إلى أن صبر مصر على خصومها لا يعني أنها سوف تتهاون في أمنها، فلن يحدث ولن يكون، ولكنها إرادة الأقوياء وقوة أصحاب الحق التي لا يمكن أن تقهر، ومصر قادرة على الحفاظ على أمنها بالحرب وبدونها، متابعة، "الماء يمثل قضية حياة أو موت لمصر، خاصة أن نهر النيل يمثل أكثر من 90% من احتياجات مصر المائية".

وأوضحت أن دفاع مصر عن حقها في ماء النيل لا يعني أنها تقف أمام التنمية في إثيوبيا، فلا علاقة لا وفق بنود الاتفاق التي تم بين الطرف المصري والإثيوبي والسودان ثم تهرب منه الجانب الإثيوبي قبل التوقيع ولا على مستوى التصريحات المسئولة في مصر، وهنا نقول إن ثمة نية لدى إثيوبيا في المماطلة والمقامرة أيضًا ولذلك قد لا تكون العواقب وخيمة، لأنها تسعى لتعقيد الموقف برفضها التوقيع أو التفاوض.


وأكدت أن مصر لا تهدد ولا تستغل أزمات سياسية ولا تصطنع هذه الأزمات في منطقتنا العربية، بل تسعى دائمًا لحلها وصناعة حل من السلام في المنطقة خشية أن يؤثر تفجر الأوضاع على أمنها القومي، ولكنها في ذات الوقت تضرب بيد من حديد على أي طرف يُريد أن يُهدد أمنها سواء كان غازيًا أتى من الخارج أو طرف إقليمي يدعم جماعات العنف والتطرف.

ونوهت مها الوكيل، إلى أن مصر لديها استراتيجية في التعامل مع القضايا الرئيسية الحساسة، بحيث تتعامل معها بشكل سياسي ودبلوماسي وتُشرك المجتمع الدولي ومؤسساته في الحل أو الوصول للتوافق ثم التحقيق والإلزام وبعدها تتعامل بقوة من أجل الحفاظ على أمنها، وهذا موقف الأقوياء وطريقة مصر في حل قضاياها المصيرية قبل أربعين عامًا من الآن عندما خضنا حربًا من أجل تحرير الأرض في سيناء، ثم خضنا حربًا أخرى في التفاوض حتى حصلنا على الأرض والشرعية والتأييد الدولي وعلى الحق قبل كل شيء.