الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:02 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

شاهد رد فعل فتاة سويدية بعد حرق المصحف الشريف (صور)

القراَن الكريم
القراَن الكريم

عبرت فتاة سويدية عن تضامنها مع المسلمين فى مدينة مالمو السويدية بتقبيلها القرآن، وذلك بعد واقعة حرق المصحف على يد زعيم حزب "النهج المتشدد" الدنماركي المتطرف راسموس بالودان هناك، وفقًا لروسيا اليوم.

وبحسب صفحة "المغتربون فى السويد" على فيسبوك، التى نشرت صورًا للفتاة وهى تقوم بتقبيل المصحف، وقالت: "أنا لا أعرف ما هذا الكتاب، لكنني أتضامن معكم باسم الإنسانية والرحمة، وإن كان هذا الكتاب يهمكم إذًا هو يهمنا أيضًا، وأنا فخورة بأن أقبله، ولا نرضى ما فعله الدنماركيون فى السويد، أحبكم يا مسلمين".

اقرأ أيضًا: الأزهر: واقعة حرق المصحف في السويد تزيد من وتيرة الإسلاموفوبيا

وأضافت الصفحة: "يجب أن تعلموا أن الشعب السويدي أنظف وأطهر شعوب أوروبا، وليس السويديين من قاموا بحرق القرآن الكريم، إنما هم الدنماركيون ممن أتو إلى السويد وحرقوا القرآن الكريم للأسف".

وتساءلت الصفحة فى منشورها: "ما ذنب الشعب السويدي أن يتعرض بلده للتخريب والهجوم على الشرطة، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟".