الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:45 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

كأن على رؤوسهم الطير.. كيف استمع الفرنسيون لتلاوة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد؟ (فيديو)

الشيخ عبدالباسط عبدالصمد
الشيخ عبدالباسط عبدالصمد

رحلة طويلة مع القرآن قضاها صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ الراحل عبدالباسط عبدالصمد الذي تحل اليوم ذكرى وفاته الـ32، حيث عاش في رحاب القرآن قرابة النصف قرن من زمان، صنع خلالهم شعبية طاغيةً، وطاف العالم ليتلو بحنجرته الذهبية آيات الذكر الحكيم على مسامع العالم أجمع.

وفي واحد من لقاءاته النادرة، حاوره المذيع والإعلامي الراحل عبدالرحمن علي في برنامج "هدى الله"، تحدث الشيخ الراحل عن رلاته الخارجية، وكيف كان الأجانب يستمعون له بخشوع وصمت وإجلال وتقدير.

اقرأ أيضًا: أحب غناء سعاد محمد ومحمد قنديل وعشق السباحة”.. أسرار لا تعرفها عن عبد الباسط عبد الصمد

ومن بين رحلات الشيخ عبدالباسط عبدالصمد التي تحدث عنها، كانت رحلة باريس، العاصمة الفرنسية، التي كان عائدًا منها للتو، مؤكدًا أنه قرأ داخل واحدة من أشهر القاعات في فرنسا لمدة ساعةٍ كاملة، وصفتها الصحف بأنها مرت كـ خمس دقائق، بينما وصفها الشيخ الراحل قائلًا: "مرت كمر السحاب".

وتابع الشيخ الراحل أنه قرأ في تلك القاعة أمام نحو 4 آلاف شخصٍ نصفهم فرنسيون، بينما النصف الآخر من الجاليات العربية والمسلمة هناك أو أصحاب الأصول العربية أو المسلمة، حيث جاء الفرنسيون ليسمعوه.

وعن رد الفعل من الفرنسيين داخل القاعة، قال الشيخ عبدالباسط عبدالصمد: "في الحقيقة عند تلاوتي كان فيه صمت رهيب منهم كأن على رؤوسهم الطير.. وبعدها فوجئت بتصفيق حاد استمر 10 دقائق وفي اليوم الثاني قرأنا في الصحف أن التلاوة مرت كأنها 5 دقائق".