الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:09 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

كأن على رؤوسهم الطير.. كيف استمع الفرنسيون لتلاوة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد؟ (فيديو)

الشيخ عبدالباسط عبدالصمد
الشيخ عبدالباسط عبدالصمد

رحلة طويلة مع القرآن قضاها صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ الراحل عبدالباسط عبدالصمد الذي تحل اليوم ذكرى وفاته الـ32، حيث عاش في رحاب القرآن قرابة النصف قرن من زمان، صنع خلالهم شعبية طاغيةً، وطاف العالم ليتلو بحنجرته الذهبية آيات الذكر الحكيم على مسامع العالم أجمع.

وفي واحد من لقاءاته النادرة، حاوره المذيع والإعلامي الراحل عبدالرحمن علي في برنامج "هدى الله"، تحدث الشيخ الراحل عن رلاته الخارجية، وكيف كان الأجانب يستمعون له بخشوع وصمت وإجلال وتقدير.

اقرأ أيضًا: أحب غناء سعاد محمد ومحمد قنديل وعشق السباحة”.. أسرار لا تعرفها عن عبد الباسط عبد الصمد

ومن بين رحلات الشيخ عبدالباسط عبدالصمد التي تحدث عنها، كانت رحلة باريس، العاصمة الفرنسية، التي كان عائدًا منها للتو، مؤكدًا أنه قرأ داخل واحدة من أشهر القاعات في فرنسا لمدة ساعةٍ كاملة، وصفتها الصحف بأنها مرت كـ خمس دقائق، بينما وصفها الشيخ الراحل قائلًا: "مرت كمر السحاب".

وتابع الشيخ الراحل أنه قرأ في تلك القاعة أمام نحو 4 آلاف شخصٍ نصفهم فرنسيون، بينما النصف الآخر من الجاليات العربية والمسلمة هناك أو أصحاب الأصول العربية أو المسلمة، حيث جاء الفرنسيون ليسمعوه.

وعن رد الفعل من الفرنسيين داخل القاعة، قال الشيخ عبدالباسط عبدالصمد: "في الحقيقة عند تلاوتي كان فيه صمت رهيب منهم كأن على رؤوسهم الطير.. وبعدها فوجئت بتصفيق حاد استمر 10 دقائق وفي اليوم الثاني قرأنا في الصحف أن التلاوة مرت كأنها 5 دقائق".