الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:08 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

”طلق مراته قبل الفرح.. هل يدخل بها أم يعقد عليها من جديد؟”.. عالم فتوى يرد

طلق زوجته قبل الدخول-معبرة
طلق زوجته قبل الدخول-معبرة

هناك الكثير من الأمور الزوجية، التي تشغل الكثيرين، حيث ورد سؤال إلى موقع "الطريق"، يقول صاحبه: "طلقت مراتي قبل الفرح.. فهل أدخل بها أم اعقد عليها من جديد؟".

 

 وتواصل "الطريق" مع أحد علماء الفتوى، الدكتور هاشم إسلام، عضو لجنة الفتوى السابق، والتي أجاب قائلًا: إن الطلقة الأولى التي تمت بعد عقد الزواج وقبل الدخول، تعتبر بائنة بينونة صغرى، وتحتاج إلى عقد ومهر جديدين، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الناس لا يعلمون أمور دينهم، وفي هذه المسألة حدث ودخل الزوج ولم يعقد على زوجته من جديد وحملت وأنجبت الزوجة ولكنهما لم يعلما بأمر العقد الجديد.

وأشار "إسلام" إلى أن هذه الزواج صحيحا والإنجاب صحيحا ولا حرمة فيه، ولا تحسب الطلقتان التي تلت الأولى (ماقبل الدخول)، ولابد أن يقوم الزوج بعقد جديد ومهر جديد عند المأذون حتى ولو شفهيا إن كان لازال موثقا، وهذا يسمى "وطئ الشبهة".

 

اقرأ أيضا: هل المعاشرة بين الزوجين عن طريق الفيديو حرام؟ رئيس الفتوى الأسبق يرد

اقرأ أيضا: صلح غلطته.. ما حكم من تزوج بسيدة زنى بها ثم تزوجها؟ الإفتاء تجيبب

وأضاف أن أنواع الطلاق البائن بينونة صغرى مثل "طلاق الخلع وطلاق التبرأة والطلاق قبل الدخول"، وهذا يحتاج إلى عقد ومهر جديدين، أما الطلاق الرجعي الذي نعرفه جميعا بعد الطلقتين إما بالقول أو الوطئ، والطلاق البائن بينونة كبرى، هو الذي لا رجعة فيه ويكون بعد الـ3.