الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:12 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

ربنا معاك

سعيد محمود
سعيد محمود

"ربنا معاك".. دعوة كثيرا ما كانت أمي رحمها الله تباركني بها كلما حان موعد الامتحانات، وعندما كنت أتذمر من تلك الدعوة طالبا أن تدعو لي بالنجاح والتوفيق، كانت تبتسم وتقول "كل ده بإيد ربنا".

تلك هي الحقيقة التي نغفل عنها جميعا، فما من شيء في الدنيا إلا وأمره بيد الله، فنحن إن وقعنا في أي مشكلة، سرعان ما نبحث عن شخص يقف معنا في أزمتنا للمساندة والمساعدة في الوقت ذاته، فهل هناك أفضل من الله ليكون معنا؟

نحن دوما نبحث عن العون من الغير، ونغفل عن طلبه من المعين الأعظم، ونعود أنفسنا على الشكوى، دون الالتفات إلى نعم الله الكثيرة، التي لن أبالغ إن قلت إنها "مغرقانا"، ولم لا وقد قال المولى عز وجل في سورة إبراهيم بكتابه الكريم "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا".

إن كنتم تقرأون تلك السطور الآن، فما رأيكم في نعمة البصر التي لا تقدر بثمن؟ تلك التي تعودنا عليها فظننا أنها حقا مكتسبا هي وجميع نعم الله في أجسادنا، فلم نعترف بفضل الله ورحنا نشتكي من قلة النعمة.

كم من حوادث وأزمات أخرجنا الله منها سالمين دون خدش مادي أو نفسي؟

كم من أشياء أردناها، فلما لم تأت عرفنا بعد ذلك أنها كانت تحمل لنا شرا، وأن الله كان يدخر لنا ما هو أفضل؟

هذا هو فعل الله معنا، فماذا عن فعلنا معه؟

هل نحرص على الصلاة في أوقاتها كلما سمعنا النداء حبا في لقاء الله، كما نحرص على مواعيد العمل خوفا من "البصمة"؟

هل نخشى الخصم من رصيد حسناتنا كما نخشى الخصم من مرتباتنا؟

هل نحرص على تقوى الله في حياتنا ليرزقنا من حيث لا نحتسب؟

هل نتوكل على الله حق التوكل، عالمين أنه ما من شيء على وجه الأرض إلا بيده؟ أم نترك الدعاء ونركز على طلب العون من "فلان بيه" أو "علاِّن باشا"؟

وختاما عزيزي القارئ.. تذكر أن "ربنا معاك" دوما.. فهل أنت معه؟

موضوعات متعلقة