الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:30 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

في ذكرى رحيل ”شاعر الغلابة”.. ما لا تعرفه عن المبدع صلاح جاهين

صلاح جاهين
صلاح جاهين

"شاعر الغلابة وراسم البهجة".. هكذا عرف بين عامة الشعب المصري، إنه الشاعر والكاتب والممثل والرسام صلاح جاهين الذي تحل اليوم الذكرى الـ35 لوفاته، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 21 أبريل عام 1986.

في شارع جميل باشا بحي شبرا في القاهرة، ولد محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي، المعروف بـ"صلاح جاهين"، وكان والده المستشار بهجت حلمي يعمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة وانتهى رئيس محكمة.

صلاح جاهين في عيون محبيه

رباعيات "صلاح جاهين" كانت ولا زالت عالقة في أذهان مبحبيه التي ما زالت تتردد حتى الآن، فاستطاع مع الفنانة سعاد حسنى أن يشكلا ثنائيًا رائعًا هو بكلماته، وهى باستعراضاتها.

كان الراحل يحرص في أشعاره على بث التفاؤل، ومن بين أعماله الرائعة التي رسمت السعادة على وجوه المصريين، "الدنيا ربيع"، إلى "الحياة بقى لونها بمبى"، إلا أنه كذلك لم ينس الموت الذى احتل مساحة كبيرة من رباعياته التى بدأ فى نشرها للمرة الأولى عام 1959، وكان ينشرها آنذاك فى مجلة صباح الخير.

اقرأ أيضًا: بسبب الحر الشديد.. 5 فئات مباح لهم الإفطار في رمضان.. وطبيب: هذا مايفعله الصيام بالجسم

عرف صلاح جاهين بخفة الدم المصرية والقدرة على النقد البناء، وأنتج العديد من الأفلام الخالدة في تاريخ السينما الحديثة مثل "أميرة حبي أنا" وفيلم "عودة الابن الضال"، ولعبت زوجته أدوارا في بعض الأفلام التي أنتجها.

أعمال خالدة وتراث ضخم

واستطاع الشاعر الراحل أن يكتب اسمه في التاريخ بالعديد من الأعمال الخالدة، ولكن لعل الدور الذي ظهر به لدقائق معدودات أمام النجم شكري سرحان في رائعة نجيب محفوظ "اللص والكلاب".

اقرأ أيضًا: والله بعودة| رحلة مدفع رمضان في مصر ”من بدعة السلطان.. وإلى الحاجة فاطمة”

كتب سيناريو فيلم "أميرة حبي أنا"، و"شفيقة ومتولي" و"المتوحشة"، و"خلي بالك من زوزو" والذي يعتبر أحد أكثر الأفلام رواجاً في السبعينيات إذ تجاوز عرضه حاجز 54 اسبوع متتالي.

كما كتب أيضا أفلام  شهيد الحب الإلهي عام 1962 ولا وقت للحب عام 1963 والمماليك 1965 واللص والكلاب 1962، إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات والتي تجاوزت مبيعات إحدى طباعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 ألف نسخة في غضون بضعة أيام، هذه الرباعيات التي لحنها الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي الحجار.