الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:19 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

والله بعودة| رحلة مدفع رمضان في مصر ”من بدعة السلطان.. وإلى الحاجة فاطمة”

مدفع رمضان
مدفع رمضان

ارتبط مدفع رمضان في ذهن المصريين بشهر رمضان، على مدار عقود طويلة، حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ من طقوس وروحانيات الشهر الكريم.. فعندما يذكر "مدفع رمضان"، يعرفه الصغير والكبير حتى أن من عاصروه قديما عرفوا أنه مرتبط بوقت إفطار الصائمين والسحور، رغم أنه مرتبط في الأصل بالحروب، وفي هذا الإطار يرصد "الطريق" حكاية مدفع رمضان وعلاقته بالشهر الكريم، خلال السطور التالية:

بدعة السلطان خشقدم

بدأت الحكاية أثناء تجربة مدفعً جديد في عهد السطان المملوكي خشقدم، عام 865 هـ، بالتزامن مع أول أيام شهر رمضان وتحديدا وقت أذان المغرب، وعند سماع دوي انفجار في أرجاء المدينة اعتقد السكان أن هذه طريقة جديدة ابتدعها السلطان المملوكي لتعريف الناس بموعد الإفطار.

وبعد إجراء التجربة وتواتر الفكرة بين الناس وارتباط صوت انفجار المدفع مع أذان المغرب، قرر الأهالي التجمع أمام مقر حكم السلطان للتعبير عن سعادتهم بتلك الفكرة التي لاقت استحسانهم، الأمر الذي جعل السلطان يعتمد هذه الطريقة بشكل يومي للإعلان عن بداية موعد الإفطار.

وفي رواية أخرى جاءت فكرة إطلاق مدفع رمضان أيضًا عن طريق الصدفة ولكن في زمن مختلف ومن قبل أبطال آخرين للقصة.

اقرأ أيضًا: ”نوم الصائم” بين الحلال والحرام.. الإفتاء تحسم الجدل

مدفع فاطمة

أثناء تنظيف الجنود أحد المدافع العسكرية في عهد الخديوي إسماعيل خلال شهر رمضان خرجت قذيفة من المدفع دوى صوتها في سماء مدينة القاهرة، بالتزامن مع وقت أذان المغرب، ليعتقد الناس أن هذه القذيفة هي إشارة لانتهاء وقت الصيام.

وبعد انتقال الحديث بين الناس والتجار حتى وصل الخبر إلى فاطمة بنت الخديوي إسماعيل عن الإشارة الجديدة لموعد الإفطار بين أهل المدينة، لقيت الفكرة إعجاب "الحاجة فاطمة" بنت الخديوي لتقر استخدام المدفع بشكل رسمي للتعبير عن مواعيد الإفطار والإمساك بالإضافة إلى المناسبات الرسمية.

ومن هنا بدأت فكرة مدفع رمضان في أواخر القرن التاسع عشر، في الزحف إلى الدول العربية، بداية من بلاد الشام ثم بغداد، ثم الكويت ثم دول الخليج، والسودان واليمن، كما ذهب إلى دول أخرى غير عربية مثل تشاد والنيجر وأندونيسيا ودول شرق آسيا.