الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:01 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

مقال… كلما خضعنا سُلبنا وكلما سُلبنا خضعنا!

لماذا تصر الحياة على انتهاكنا كلما حاولنا التعايش والتأقلم، وكأنها تخبرك برسالة غير مباشرة لن تهنأ على أي حال، فيتمثّل لي المثل الشهير "رضينا بالهم والهم مش راضي بينا"، كأننا كلما خضعنا سُلبنا وكلما سُلبنا خضعنا، وهكذا لا نخرج من تلك الدوامة أبدًا!

أحيانًا.. أعلو في لحظة سماوية لأنظر إلى حياتي من علٍ فأذهل مما أرى!

كل هذا الخيبات وكل هذه الآلام وما زلت هنا!

فلا يُصدَّق أن أكون مررت بكل هذا وما زلت هنا.. ولا أن تكون قد مرت بي تلك النوازل وما زلت هنا.. كأن قلبي يخفق لي حانيًا ثم ما ألبث أن أقسو وأقسو لأصير ماردًا يحمل سوطًا يجلد ظهري بأشد عبارات اللوم والتقريع، ندمًا على ما فات وقلقًا مما هو آت.. كل هذه المتناقضات يحملها قلب واحد هش قاس!

حلم يومًا بحياة بسيطة لا تعرف عن تلك التعقيدات شيئًا.. رأى الحياة زهرة رقيقة تُشم فتترك عبيرًا وتنثر رحيقًا لا ينضب.. غير أنه لم يع مدى قسوة الشوك الذي يحيطها والذي أدماه كثيرًا، لكن ليس إلى حد الموت.. فما زال ينبض بوهن ويعيش على الإنعاش الضئيل الذي يصل إليه من حين إلى حين، محاولًا الصمود على الرغم من جراحاته النازفات التي لا تكف عن النزف كلما اقترب منها أحد..

قلب لم يعد له وجود وإنما بقاياه..

أهذه هي الحياة إذًا تلك القاتلة بشغف القاسية بدفء؟!

كم أتمنى أن أنتهي منها وتنتهي مني دون أمل في أن نلتقي مجددًا.

للتواصل مع الكاتبة