الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:42 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

احذروا من عالم سمسم!

مما لا شك فيه أن مسلسل عالم سمسم الذي بدأ عرضه عبر التلفزيون المصري وخاصة القناة الثانية في 1997، كان من أهم وأبرز العروض الإيجابية التي تستهدف تثقيف وتوعية النشء من الأطفال، بل وكان يستهوي الكبار أيضا بشخصيات فلفل وخوخة وسمسم وعم جرجس وعم حسين وخالة خيرية وأبلة نبيلة، ولكن حينما يعود المسلسل بشراكة مع ديزني، واستهداف ترويج فكرة "المثـلية" للأطفال في قوالب كرتونية، فهنا الخطر الأكبر والأدهى والأمّر الذي يستوجب وقفة من كل أب وكل أم.

إن ألوان علم "الرينبو" أو قوس قزح، بدأ الغرب ينشرها ويحاول ترسيخها في الشرق الأوسط، ليزيد أتباع المثليين بل وتنتشر وتكون الفكرة منهجا أساسيا، الأمر الغريب على مجتمعنا ونفوسنا الطاهرة التي يرفضها كل دين وملة سماوية، فهو تخطيط ممنهج وحملات مرئية تدعوا لما تشمئز منه النفوس -وحدث ولا حرج- على منصة نتفليكس الراعية لتلك الأفلام والمشاهد، التي يرعاها أصحاب الفكر الصهيوني.

الأمر ليس مقتصرا على الفن فقط وإنما كرة القدم أيضا أصبحت مأوى لتلك الأفكار الدنيئة والأهداف الخسيسة بالإضافة إلى عالم السياسة والمؤتمرات التي تٌعقد للدفاع عنهم بدعوى الحرية والانفتاح، ولكن الحرية فرض على كل مجتمع له عادات وتقاليد وتعاليم دين، أما نحن فلا ولن نكون هدفا لينا سهلا أمام أفكاركم ، ونحن ضد المثلية الجنسية، ولن نقبل بفرضها على المجتمع.

والحرية تُقبل في اختلاف الدين والرأي واللون أما هذا الفكر الخسيس الهش فلا ناقة لنا فيه، وتدمير الأطفال وعقولهم وفكرهم لن يكون بالسهولة التي يتخيولنها، لذا يتوجب علينا كـ شباب وآباء وأمهات تحذير الأطفال من تلك المشاهد، بل وعدم التطرق لأن تصل إلى الأطفال بأي شكل واجب وفرض على كل مسؤول.

وكيف لا؟ والمديرة التنفيذية لشركة ديزني تقول إنهم لا يقدمون قصصا عن المثليين ولكن نقدم شخصيات مثلية، وبررت ذلك بأن لديها طفلين واحد متحول جنسيًا والآخر مثلي، من الطبيعي أن يخرج تصريح مثل هذا لا يثمن ولا يغني من جوع، لسيدة تحمل أفكارا بهائمية تريد بها تنفيذ مخطط هدم الأطفال بذور ونواة المستقل الشرق أوسطي، فلنحذر جميعا من ديزني وعالم سمسم وأي عمل ينادي بتأييد فكر غير النوعيين.

اقرأ أيضا: إلا رسول الله يا مودي