الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:30 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة المصري يستأنف تدريباته غداً الأربعاء ببورسعيد استعدادًا للبنك الأهلي قريبا جداً.. الديفا سميرة سعيد تعود بألبوم 14 أغنية على مرحلتين مروان المسلماني ونور النبوي في كواليس فيلم «ولا كان عالبال» قبل طرحه بالسينمات جمعية المحاربين القدماء تنظم مهرجاناً رياضياً لأعضاء الجمعية إحتفالاً بالذكرى الـ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة النائب فرج فتحي: استدعاء الرئيس السيسي لأحداث 2011 يرسخ الوعي بكلفة غياب الاستقرار ومخاطر الشائعات النائب حازم الريان: لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان تفتح ملف الاستثمار بمراكز الشباب في منتدى مصر القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية( روح أكتوبر ) تخليداً لذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة

إلا رسول الله يا مودي

لليوم الرابع على التوالي يتصدر وسم (إلا رسول الله يا مودي) تريند موقع تويتر بعد إساءة الناطق باسم حزب بهاراتيا جاناتا لعرض النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار، كيف لا ومثل هذا الخنزير الذي لا يعلم عن نبينا وديننا الحنيف إلا مسماه فقط، أمر مسلم به أن يخرج من مثل هذا اللا شيء تهكم في سيرة خاتم المرسلين، فصدق رب العزة حين قال لنبيه "إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ".

كفى عبد البقر والأوثان تهكما وهم لا يعلمون أنه صلى الله عليه وسلم ما أرسل إلا رحمة للعالمين نذيرا وبشيرا، ولكن ما يعقلها إلا العالمون، فالغضب الساطع عبر منصات التواصل الاجتماعي ما هو إلا أداة وذرة قليلة لحماية الدين الإسلامي ونبي الأمة، وهذا مثل ما حدث وقت الرسوم الكاريكاتورية التي أساءت للنبي من قبل رسامي فرنسا والنرويج وغيرهما، وتمت مقاطعة المنتجات الفرنسية الفرنسية وأدت إلى خسائر اقتصادية فادحة لفرنسا، ولكن هناك دعم وخطط صهيوني خفي لهدم قواعد الإسلام الثابتة، وتلك الحملات هدفها انشغال الشباب عن العمل والعلم والتركيز مع أشخاص متخفية وراء شاشات الكمبيوتر.

الأدهى والأمَّر أن الحكومة الهندية تتبجح في وجه بيانات الدول التي نددت بتلك الإساءة وتقول أنها حرية شخصية، ولكن كيف نتعجب من عقول عصافير في أجسام بغال تعبد البقر وتتبرك برفات وفضلات الحيوانات، وما نحتاجه هو مقاطعة عامة وأبدية اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، وهذا ما حدث في بعض دول العرب ومنها الكويت، حيث قاطع أحد المحال التجارية ورفع منتجات الهند، والبعض الذي قطعالتعامل مع الأشخاص الذين يدينون بدين من أساء للنبي بدعم من رئيس حكومته ناريندار مودي.

اقرأ أيضا: It’s fair يا خطيب

ختاما.. خطابكم لن يزيدنا إلا حبا في نبي الرحمة فأنتم ومن على شاكلتكم ستكونون كالهشيم في نار جهنم لا يَقضى عليكم، فطاب رسول الله حيا وميتا، ونعم لمقاطعة الهند وكل من يسيء للإسلام والمسلمين.