الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:14 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

عمرو واكد.. لا نخوة ولا أدب

الكاتب الصحفي أحمد الضبع
الكاتب الصحفي أحمد الضبع

لست ضد المعارضة الشريفة التي تُمارس النقد البناء حرصًا على مصلحة الوطن دون اشتباك لفظي، لكن أن يهين الممثل عمرو واكد نساء مصر، ويفتري عليهن كذبًا لمجرد الاختلاف في وجهات النظر، فلا يصح توصيفه إلا بأنّه عديم الأدب ومراهق سياسيًا لا يعرف الفرق بين انتقاد السياسات والتجاوز في حق السيدات، اللاتي يساوي ظفر الواحدة منهن ألف من أشباه الرجال أمثاله.

ويبدو أنّ «واكد» الهارب في أوروبا ليس لديه نخوة ولا شرف ولا يغير حتى على أهل بيته، ولعلكم تتذكرون- منذ أربع سنوات- حينما ظهر رفقة زوجته سارة شاهين شبه عارية بالبكيني الّذي أظهر كل جسدها بشكل فاضح، ولم يكتف بذلك بل نشر الصور عبر حسابه الرسمي على «انستجرام» مستعرضًا جسدها أمام الجمهور.

عمرو واكد الّذي ضل سعيه في أوروبا وهو يحسب أنه يحسن صنعًا، وجد نفسه خارج المشهد السياسيّ لأنه باختصار عبارة عن صفر على الشمال لا وزن له ولا قيمة، رغم محاولاته الفاشلة لتصدير نفسه على أنه معارض، فلجأ إلى حيلة رخيصة لجذب الانتباه، بالتزامن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنشاء حوار وطني، لكن السحر انقلب على الساحر وقوبل تصرفه بغضب شعبي واسع، جعله خارج كل الحسابات.

وبذِكر المحاولات الفاشلة فإن غرور «الخائن» عمرو واكد دفعه في 2019 إلى لقاء أعضاء الكونجرس الأمريكي رفقة آخرين باعتبار أنّه يمثل المعارضة المصرية، وخسر بذلك صفته الفنية بعدما ارتضى لنفسه أن يكون أداة في يد الأمريكان ضمن الأدوات التي يجري زرعها في الشرق الأوسط للتحكم في مصير الدول العربية.

الضربة القاضية على «واكد» جاءت من نقابة المهن التمثيلية حين أصدرت قرارًا- في ذلك الوقت- بفصله، معتبرةً ما حدث منه خيانة عظمى للوطن والشعب المصري، إذ توجه بدون توكيل من الإرادة الشعبية إلى قوى خارجية واستقوى بهذه القوى على الإرادة الشعبية واستبق قرارات الوطن السيادية في اتجاه مساند لأجندة المتآمرين على أمن واستقرار مصر، فأصبح مكشوفًا دون غطاء فني.

أمّا عن صفة الخيانة فهي ليست جديدة على عمرو واكد الّذي خان زوجته الفرنسيّة لويزانا لوبيلاتو أم ابنه ياسين، وأنشأ علاقة سريّة مع سارة شاهين، التي قُبضَ عليها في 2006 داخل أحد الفنادق بتهمة آداب عامّة وفسق وفجور والتّحريض عليه، فهو رجل ليس لديه لا نخوة ولا أدب.

للتواصل مع الكاتب على فيسبوك

اقرأ أيضًا: بلد يحب المستريحين