الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:05 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام

أحمد أبو السعود يكتب.. «الهلالي والحجاب» اَراء فقهية مثيرة للجدل لا تنتهي

أحمد أبو السعود
أحمد أبو السعود

بين الحين والآخر يظهر علينا الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، آرائه الفقهية المثيرة دائمًا للجدل.

فهو يعمل بالجامعة التي شرفت أن درست وتعلمت بها، وكنت آمل يوماً أن ألتقي به داخل جدرانها في وقت من الأوقات، وهو ما تغير للأسف الشديد مع مرور الوقت واختلاف الأزمنة، خاصة بعد تصريحاته مؤخرا، والتي كان من أبرزها بالنسبة لي هو دعوته لعدم الدفاع عن المسجد الأقصى.

وكالعادة ظهر علينا مؤخراً الدكتور سعد الدين الهلالي في إحدى لقاءاته الإعلامية ليتحدث بأن الحجاب ليس بفريضة، وإنما هو فقط قناعة شخصية قائلا بالنص: "قناعة الإنسان يا سيدي الفاضل.. أنت لن تحاسب يوم القيامة إلا على قناعتك"، متجاهلًا بذلك أو ربما متناسيًا كل الأحكام والشريعة وحتى الفقه الذي تدرج في المناصب حتى أصبح أستاذًا فيه.

لم ينته عند ذلك فحسب بل تحدث عن أن الحجاب بتعريفه ليس معنًا لغطاء الرأس، مستدلًا بذلك على أنه لا يوجد في أي قاموس عربي أن الخمار هو الغطاء، وأن الحجاب هو اختيار وليس فريضة.

وعلى الفور جاء الرد من دار الإفتاء على تصريحات الدكتور الجليل سعد الشاذلي واضحًا وضوح الشمس في رائعة النهار، وأن الحجاب بمعناه كغطاء للرأس هو فرض على كل مسلمة بلغت سن الرشد، وهو ذات الرأي الذي تبناه أزهرنا الشريف بالقول نصًا: "هذا الرأي -بعدم فرضية الحجاب- يفتح الباب لتمييع الثوابت الدينية كما أن التفلت من أحكام الشريعة هو منهج علمي فاسد".

نداءنا للدكتور الشاذلي بأن هناك المتصيدون في الماء العكر، وما ذكرته –قصدًا أو بدون- راغبًا أم لم ترغب «ركوب التريند»، يعطي دفعة لمن هو علماني أو ليبرالي في اتخاذها حائطا وسدًا منيعًا؛ لقناعاته الزائفة حول المنهج الإسلامي وتراث الأزهر، فرجاء من العالم الأزهري أن يراجع نفسه مرة تلو الأخرى قبل أن يُحدثنا عن آرائه التي ينسبها للفقه والشريعة.

اقرأ أيضًا: حكاية حرف النون والحرب الأوكرانية

اقرأ أيضًا: ظلموك يا أهلي بالتلاتة.. وأنت ساعدتهم

اقرأ أيضًا: خوذة وكاميرا أرعبت الاحتلال وأعادت مشهد الدُرة للأذهان.. وداعًا ”شيرين أبو عاقلة”