الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:05 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو

خوذة وكاميرا أرعبت الاحتلال وأعادت مشهد الدُرة للأذهان.. وداعًا ”شيرين أبو عاقلة”

أحمد أبو السعود
أحمد أبو السعود

جاء خبر اغتيال الصحفية الفلسطينية المُخضرمة شيرين أبو عاقلة كالصاعقة على الجميع ليس فى فلسطين والعالم العربي فقط بل فى جميع أنحاء العالم، وعند مشاهدتك لصور وفيديوهات اللحظات الأخيرة فى حياتها والتي أقل ما توصف بأنها "مروعة" لا يمكنك السيطرة على دموعك المنهمرة تلقائياً من عينيك.

شيرين قبل لحظة اغتيالها لم تكن تملك سوى أدوات هي أبسط ما يكون من وجهة نظر الكثيرين "خوذة وسُترة وكاميرا"، لكن من وجهة نظر الاحتلال الصهيوني الغاشم فهي أدوات تعني الكثير والكثير.

فهي أدوات لطالما نقلت بها شيرين صوت وعين الحقيقة، وكشفت من خلالها العديد والعديد من الاعتداءات الغاشمة للكيان المُحتل والتي كان آخرها اقتحام جنين، وهو نفس المكان الذي لفظت فيه الصحفية المثابرة أنفاسها الأخيرة، بالتزامن مع الذكرى الأولى لأحداث القدس وحي الشيخ جرَّاح العام الماضي، والتي لعبت فيها تغطية شيرين أبو عاقلة أحد أبرز أدوار البطولة والرباط أيضًا.

وسواء كنت قريباً أو بعيدًا عن شيرين، إلا أن قصصها البطولية التي سيخلدها التاريخ كفيلة بأن تجعلك تشعر بالفقد مثل شعورك عند فقدان شخص عزيز لديك قد يصل إلى والديك أو صديقك المقرب.

شيرين والدُرة.. "الجدار"

فى اللحظة الأولي التي تشاهد فيها لقطات استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة بدم بارد وتسمع الصراخ والنداءات التي تنطلق في كل مكان من أجل إسعافها، يتبادر إلي الأذهان مباشرة مشهد الصرخات التي انطلقت لحظة إطلاق الرصاص علي الشهيد الطفل محمد الدرة عام 2000، فيمكن رؤية الجدار الذي ارتكنت إليه زميلتها الصحفية للاحتماء من وابل الرصاصات الغاشمة تجاهها رغم سقوط زميلتها شيرين قتيلة أمام أعينها، هو يشبه ذات الجدار الذي اتخذ منه والد الطفل محمد الدرة سبيلاً لذات السبب قبل أن يفارق إبنه الحياة أمام عينيه.

لم ينته الأمر عند ذلك فحسب، بل استمرت شيرين فى رعب الاحتلال الغاشم حتى بعد وفاتها، فكلنا شاهدنا لحظات تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير، والذي واجهته قوات الاحتلال بالاعتداء حتى كاد نعشها يسقط أرضًا لولا تشبُّث أكتُف الصابرين المرابطين به.

وفي النهاية لا أجد أفضل من كلمات الشهيدة بإذن ربها للختام.. "لم يكسرنا الاحتلال.. فلا تفعلوا أنتم".

اقرأ أيضًا: محمد عبد الجليل يكتب: شايفة يا شيرين إسرائيل مرعوبة رغم صمتك ازاى؟!

موضوعات متعلقة