الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:02 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية

محمد عبد الجليل يكتب: شايفة يا شيرين إسرائيل مرعوبة رغم صمتك ازاى؟!

رئيس التحرير
رئيس التحرير

شايفة يا شيرين الناس من حواليكي عاملة إيه؟!

سامعة الهتافات المناصرة من كل حدب وصوب؟!

أكيد انتي سامعة اسمك يتردَّد على كل الألسنة، ليس في فلسطين فقط بل في العالم أجمع. أكيد انتي شايفة الرعب والهلع من قوات الاحتلال الإسرائيلي في أثناء تشييع جنازتك، وخوفهم منك وانتي داخل هذا التابوت صامتة كما لم يعهدوك من قبل!

طيب شايفة كيف خرج الشعب عَلَى بَكْرَةِ أبيه يودّعك في مشهد عظيم لم تره منطقتا باب الخليل وجبل صهيون من عشرات السنين؟!

شايفة تعاطف المسلمين قبل المسيحيين وحزنهم عليكي قد إيه فاق الوصف؟!

أكيد سامعة أجراس الكنائس مع صوت الله أكبر تحيط بجثمانك، وشاهدت كيف دافع محبوك من كل الطوائف عنك، عندما حاول المحتل الصهيوني أن يقتحم الجنازة. أكيد وصلتك رفرفة علم فلسطين الحبيبة في كل مكان رغم محاولة المحتل إنزاله ونزعه.

إنه الدرس الأخير والرسالة الأهم التي تبعثين بها إلى العالم: فلسطين عربية، حرَّة، لها في كل قلب مقام، وفي كل بلد محب، ومهما طال اغتصابها فإنها لا تموت، ولا تكف عن ولادة مَن يحملون رايتها حتى النصر.

لم يكن موتك بلا ثمن يا شيرين..

فقد أيقظتِ الناسَ من سباتهم، غبتِ فحَضروا، وانتهيتِ ليبدأوا، وكشفتِ الوجه القبيح لإسرائيل رغم كل مساحيق التجميل التي تضعها، وكل الصفقات السرية التي تجري في الغرف المغلقة، لقبول هذا العابر الثقيل في المجتمع العربي، لكن هيهات..

فنامي قريرة العين يا شيرين أبو عاقلة.. فقد استيقظ كلٌّ المحبين ليأخذوا المناوبة منكِ، ولن يهدأ لهم بال حتى يستعيدوا الأرض والعِرض..

اقرأ أيضًا: محمد عبد الجليل يكتب: ليه يا مصطفى سبته يضربك 16 قلم؟!

موضوعات متعلقة