الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:39 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

محمد عبد الجليل يكتب: شايفة يا شيرين إسرائيل مرعوبة رغم صمتك ازاى؟!

رئيس التحرير
رئيس التحرير

شايفة يا شيرين الناس من حواليكي عاملة إيه؟!

سامعة الهتافات المناصرة من كل حدب وصوب؟!

أكيد انتي سامعة اسمك يتردَّد على كل الألسنة، ليس في فلسطين فقط بل في العالم أجمع. أكيد انتي شايفة الرعب والهلع من قوات الاحتلال الإسرائيلي في أثناء تشييع جنازتك، وخوفهم منك وانتي داخل هذا التابوت صامتة كما لم يعهدوك من قبل!

طيب شايفة كيف خرج الشعب عَلَى بَكْرَةِ أبيه يودّعك في مشهد عظيم لم تره منطقتا باب الخليل وجبل صهيون من عشرات السنين؟!

شايفة تعاطف المسلمين قبل المسيحيين وحزنهم عليكي قد إيه فاق الوصف؟!

أكيد سامعة أجراس الكنائس مع صوت الله أكبر تحيط بجثمانك، وشاهدت كيف دافع محبوك من كل الطوائف عنك، عندما حاول المحتل الصهيوني أن يقتحم الجنازة. أكيد وصلتك رفرفة علم فلسطين الحبيبة في كل مكان رغم محاولة المحتل إنزاله ونزعه.

إنه الدرس الأخير والرسالة الأهم التي تبعثين بها إلى العالم: فلسطين عربية، حرَّة، لها في كل قلب مقام، وفي كل بلد محب، ومهما طال اغتصابها فإنها لا تموت، ولا تكف عن ولادة مَن يحملون رايتها حتى النصر.

لم يكن موتك بلا ثمن يا شيرين..

فقد أيقظتِ الناسَ من سباتهم، غبتِ فحَضروا، وانتهيتِ ليبدأوا، وكشفتِ الوجه القبيح لإسرائيل رغم كل مساحيق التجميل التي تضعها، وكل الصفقات السرية التي تجري في الغرف المغلقة، لقبول هذا العابر الثقيل في المجتمع العربي، لكن هيهات..

فنامي قريرة العين يا شيرين أبو عاقلة.. فقد استيقظ كلٌّ المحبين ليأخذوا المناوبة منكِ، ولن يهدأ لهم بال حتى يستعيدوا الأرض والعِرض..

اقرأ أيضًا: محمد عبد الجليل يكتب: ليه يا مصطفى سبته يضربك 16 قلم؟!

موضوعات متعلقة