الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:41 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

قصة قصيرة| الحفل

" تخرج من صفوف الجماهير، تركض نحوهُ، تحتضنه بشدة، يسحبها الحارس الشخصي، تصرخ وتتشبث به، ثم تعود إلى صفوف الجماهير مرة أخرى، تسمع اغنياته وتبكي"

هكذا كانت كل حفلات "مايكل جاكسون".
***

ترتدي أحلى ما لديها، تستشعر قدومه اليوم، تقابله صدفة، تبكي كثيرًا لأنها أحبته كثيرًا، تصرخ، تتشبث به، ثم تعود إلى منزلها.

تنتظر أن يتواصل معها، ليس هناك قانون لأي شيء، وأخيرًا يقودها حماسها للإلقاء بنفسها في اليم، لعلها تجد من يتلقفها،
أو هو الموت الرحيم.

بحكمة رجل أربعيني يقودها، يقنعها بطريقته بأن ليس ثمة مشاعر من الأساس، ينتقد مشاعرها الطفولية التي لم تعد تناسب رجلا ناضجا يبحث عن معنى لحياته، يتفاوض معها على البقاء، يعدها بأن كل شيء سوف يصبح في أحسن صورة، وبأن تمزيق الماضي واجب، وبأن الحاضر فقط هو ما يجب أن تحياه، وهي ليست جزءًا منه بالتأكيد.

ربما سيسمح لها بأن تكون صديقته في ما بعد، ويقرر لها أن تنسى كل ماحدث.

يأتي الحارس الشخصي ليسحبها بعيدًا، تُفلت منه ولا تعود،
فهي لن ترتضي بأن تكون وسط الحشد،
ولن تصفق أبدا مثل الفُقمة (كلب البحر) ..

***

يصعد "مايكل جاكسون" على المسرح، يؤدي رقصاته المفضلة، ويغني أغنياته الشجية الحالمة، وأغنياته الراقصة الماجنة، وما بين الاثنين تحتضنه فتاة اليوم وتبكي، وبمجرد أن يركب سيارته الفارهة ينساها.