الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:03 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

قصة قصيرة… كنتُ معك

بعد انتهاء العرض الخاص لفيلمه الجديد، التفت حوله الصحافة والكاميرات، خاصة أنه المؤلف والمخرج، كل هذا الحضور من فنانين وصحفيين ونقاد، كل هذا المدح، كل كلمات التهاني لم تكفه، فحضورها وحده ومدحها سيؤكد له نجاحه!

في وسط الزحام رآها تبحث عنه، ذهب ناحيتها لكن كاميرات جديدة التفَّت حوله، أخذت تنظر له كأم تنظر لابنها يوم نجاحه بكل حب وفخر، أطالت النظر له وكأنها لم تشعر بالناس حولها، هجرت كبرياءها هذه الليلة، فهذه الليلة تنتظرها منذ خمس سنوات، منذ آخر عرض خاص لآخر فيلم له حين ترك الناس القاعة قبل انتهاء الفيلم، حين لم يتبق في القاعة سواهما!

أنهى حواره وذهب إليها سريعًا بعد أن انتبهت الكاميرات إليها، فخاف أن تكون حديث السوشال ميديا الليلة بنظراتها له.

قالت: مبارك، الفيلم أكثر من رائع.

قال معاتبًا: شكرًا.

قالت والدموع تتسرب لعينيها: آسفة، كان لا بد لحكايتنا من نهاية ولو مؤقتة، كنت بحاجة إلى صدمة لتعود لنفسك ولإبداعك.

قال: لم أكن بحاجة إلا إلى وجودك معي، لكنك استسهلتِ، وخشيتِ على نفسك من سنواتي العجاف!

تركته قبل أن تخونها دموعها وهي تقول بصوت خافت: كنت معك.

وذهبت تختبئ من كبريائها التي هجرتها لأجله.

لم يدرِ كيف فعل بها ذلك؛ هو الذي ينتظرها منذ أن كان يكتب الفيلم حتى ذلك اليوم، كم تمنى لو عاد إليها ليخبرها أنه عاد لنفسه، كم تمنى لو يعطيها السيناريو لتقرأه، لو يسمع ملاحظاتها، لو يشرح لها كيف سيخرجه، لو ساعدته على اختيار الممثلين، لكن كرامته أبت إلا أن تستغل الموقف، وتأخذ بثأر السنين!

وبينما هو غارق في ندمه، سمع منتج الفيلم ينادي عليها مدام ندى، مدام ندى، لكنه لم يلحق بها.

تعجب كيف يعرفها المنتج فذهب إليه، وسأله كيف تعرف ندى؟!

اضطرب المنتج كثيرًا ثم قال: ربما حان الوقت لأن تعرف الحقيقة، هذا حقك، مدام ندى شريكتي الخفية في إنتاج الفيلم، الشريك الذي كان يرسل الاقتراحات والأفكار التي كانت تعجبك لم يكن أنا.

للتواصل مع الكاتبة