الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:00 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي

كذبة الجمعة البيضاء.. عروض وهمية وتخفيضات «محصلتش»

تخفيضات الجمعة البيضاء
تخفيضات الجمعة البيضاء

أوكازيون.. تخفيضات٧٠%.. اشتري قطعة واحصل على التانية هدية.. عرض ميتفوتش لمدة يوم واحد).. هذه بعض من الكلمات الدعائية التي تستخدم من التجار والسلاسل التجارية لجذب وتشجيع المواطنين على شراء السلع والمنتجات، في يوم الجمعة الأخيرة من شهر نوفمبر كل عام، وهو ما يعرف بعروض "الجمعة البيضاء".

 

 

وبشكل عام ينجذب العملاء إلى أى شئ يحتوى على جملة تخفيضات، ويتهافت عليه الكثيرون حتى ولو كان خارج احتياجاتهم الأساسية.

 

 

 ومع بدء تداول فكرة "الجمعة البيضاء" في مصر والمنقولة عن الأسواق الأوروبية بالأساس، لاقت قبولًا كبيرًا لدى المستهلك المصري ونجحت فى كسب قوته الشرائية.

 

 

 

لكن سرعان ما تبدلت الأوضاع فى وقت قصير، إذ بدأ بعض المستهلكين انتقاد فكرة عروض الجمعة البيضاء، معللين ذلك بأن العروض ماهى إلا وسيلة ترويج ودعاية وهمية ومضللة، في الوقت الذي ينفق فيه أصحاب المحال التجارية وسلاسل البرندات الكبرى أموال طائلة لحشد الجمهور للشراء في هذا اليوم.

 

 

يقول أحمد رضا صاحب محل ملابس أطفال، إن فكرة وجود يوم بتخفيضات كبيرة في السنة مفيدة جدًا وتعود بالنفع على الزبون والتاجر، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يشهد مبيعات كبيرة تغطي الخسائر التى تكبدتها المحال التجارية خلال فترات الركود.

 

 

وفى ذات السياق أكدت منة الله حمدي،  التي تعمل بائعة في أحد محال ملابس السيدات، أن يوم الجمعة البيضاء بمفرده أصبح بمثابة موسم تنتظره المحال التجارية وتعد له قبل أشهر لما يشهده من إقبال كثيف على الشراء، موضحًة أن المنفعة تعود أيضًا على المستهل الذي يشتري احتياجاته بنصف الثمن أو الاستفادة بقطعة اخرى حسب العرض المقدم على السلع المختارة.

 

 

وعلى الجانب الآخر قالت الطالبة الجامعية مريم طارق، إنها دائمة التردد على المتاجر بكثرة واكتشفت أن عروض الجمعة البيضاء ما هي إلا أكذوبة وأداة ترويج للسلع المخزنة في المحال التجارية، ويتخذها التجار فرصة لإنعاش خزينتهم والتخلص من البضائع الراكدة.

 

 

 

 

وأوضحت أن بعض المحال التجارية تتحايل على المستهلكين عن طريق مضاعفة أسعار السلع ثم تطرحها للبيع مدعية وجود تخفيض بنصف الثمن أو أكثر.

 

 

أما المحامي عمر كمال، قال لـ"الطريق" إنه تعرض بشكل شخصى لعملية نصب بعد شرائه منتج ضمن عروض الخصومات المعلن عنها، كان من المفترض أنه بنصف السعر ليتفاجأ فيما بعد أن سعر السلعة الأصلى أقل من ذلك.

 

 

 

جدير بالذكر أن جهاز حماية المستهلك، حذر فى وقت سابق جميع الشركات التى تعلن عن تخفيضات خلال الجمعة البيضاء من عدم الالتزام بالضوابط القانونية وسياسة الاستبدال والاسترجاع، وأن تكون العروض حقيقية وبعيدًا عن خداع المستهلكين، وشدد على أن من يخالف ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية.