الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:18 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين

جوجل يحتفل بيوم ميلاد شاعر «إفريقيا والعروبة»

الفيتوري شاعر إفريقيا والعروبة
الفيتوري شاعر إفريقيا والعروبة

في يوم ميلاد الشاعر السوداني، محمد مفتاح الفيتوري، يحتفل محرك البحث جوجل اليوم الـ 85، إذ وضع جوجل صورة الشاعر الإفريقي الراحل على الرئيسية احتفالًا بيوم ميلاده، حيث يعد الفيتورى من رواد الشعر الحر الحديث ويلقب بشاعر "إفريقيا والعروبة".

من هو الفيتوري

ولد الفيتوري ٢٤ نوفمبر١٩٣٦، بقرية الجنينة الواقعة على الحدود الغربية لدولة السودان، لأب ليبي وأام مصرية سودانية، لينتقل إلى مصر ويمضى ما تبقي من طفولته، ثم تابع دراسته في الأدب والعلوم، حتى تخرج من جامعة الأزهر.

 أدبيًا وخبير للإعلام بجامعة الدول العربية

 عمل الفتيوري محررًا أدبيًا بالصحف المصرية والسودانية، وعُين خبيرًا للإعلام بجامعة الدول العربية في القاهرة، في الفترة ما بين 1968 و1970.

الفيتوري مستشاراً للعديد من السفارات العربية

عمل الفيتوري، مستشارًا ثقافيًا في سفارة ليبيا بإيطاليا، كما عمل مستشارًا وسفيرًا بالسفارة الليبية في بيروت بلبنان، ومستشارًا للشؤون السياسية والإعلامية بسفارة ليبيا في المغرب.

 أهم أعمال شاعر إفريقيا والعروبة 


 لديه العديد من الأعمال الأدبية، نشر محمد الفيتوري في عام ١٩٥٦، مجموعته الشعرية الأولى بعنوان «أغاني إفريقيا»، والتي استكشفت آثار الاستعمار على الهوية الإفريقية الجماعية، وشجع قراءه على اعتناق الجذور الثقافية لقارتهم السمراء، ثم نشر بعدها العديد من المسرحيات والكتب والمجموعات الشعرية، حيث عاش وعمل كاتبًا وصحفيًا في معظم الدول العربية، ونشر الفيتوري آخر أعمالة في عام 2005.

ضجه غريبة بعد ديوان"أغاني إفريقيا"

بعد أن تعرض لكثير من السخرية والتنمر، وظهر ذلك في أبيات شعرية له:

فقير أجل
ودميم، دميم
بلون الشتاء، بلون الغيوم
يسير فتسخر منه الوجوه
وتسخر حتى وجوه الهموم

لذلك قرر تفجير لغة شعرية جديدة تتغني بإفريقيا وطن الزنوج، لغة تمتلك قدرة هائلة على التصوير والتجسد، حتي يستيقظ الناس ذات يوم على شعر الطالب الصغير لمواجهة السخرية على الزنوج في ديوان "أغاني إفريقيا"، قائلًا:

أنا زنجي...

قلها لا تجبن..

قلها في وجه البشرية

انا زنجي...

وأبي زنجي..

الجد وأمي زنجية

انا أسود أسود لكني حر أمتلك الحرية

تكريم شاعر افريقيا والعروبة

بعد هذا الديوان الذي آثار ضجه بين الكثيرين، حيث قامت كليته دار العلوم بتكريمه عن هذا الديوان، كما احتفل به العديد من النقاد والمثقفين وكان منهم، (زكريا الحجازي، كامل الشناوي، سلامة موسي، أنيس منصور، وفتحي غانم،...).

توفي شاعر إفريقيا والعروبة

رحل عن عالمنا الشاعر الإفريقي محمد الفيتوري، في يوم الجمعة 24 إبريل عام 2015 في المغرب، والتي كان يعيش فيها مع زوجته المغربية، وذلك عن عمر ناهز 85 عاما بعد صراع طويل مع المرض.