الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:17 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

في يوم ميلاده.. الكاتب بهاء طاهر أيقونة في عالم القصة والرواية والترجمة

الكاتب بهاء طاهر
الكاتب بهاء طاهر

في مثل هذا اليوم، ولد الأيقونة الذي له بصمة متميزة في القصة والرواية والترجمة، وهو الكاتب الكبير بهاء طاهر، الذي بلغ من العم 87 عامًا، هذا الكاتب الذي استطاع أن يكون مذيعًا ومترجمًا بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة، وتبرع بقطعة أرض لإنشاء قصر ثقافة بهاء طاهر في الأقصر، بهدف خدمة أهالي صعيد مصر.

وفي السطور التالية يرصد "الطريق" إليكم تفاصيل عن مسيرة الكاتب بهاء طاهر وإنجازاته إلى وقتنا هذا:

حياة الكاتب بهاء طاهر

 

بهاء طاهر ينتمى إلى جيل الستينيات، ولد في 1935، وتخرج في كلية الآداب قسم التاريخ في 1956، وأكمل الدراسات العليا إلى أن حصل على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام بجامعة القاهرة وذلك في 1973، وعمل مذيعًا في إذاعة البرنامج الثاني الذي كان من مؤسسيه حتى عام 1975.

ومنع بهاء طاهر من الكتابة فترة معينة، وعاش في جنيف بين عامي 1981 و1995، وعمل مترجمًا في الأمم المتحدة، ومن ثم عاد إلى مصر ويعيش فيها حتى وقتنا هذا.

أبرز أعمال وإنجازات الكاتب بهاء طاهر

 

أصدر بهاء طاهر العديد من الروايات والقصص القصيرة، ومن أبرز رواياته "واحة الغروب" التي حصل من خلالها على جائزة البوكر عام 2008، ورواية "خالتي صفية والدير" التي حصل فيها على جائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة 2000، ومن ثم رواية "نقطة النور"، "قالت ضحى"، و"الحب في المنفى"، ذلك بالإضافة إلى القصص القصيرة ومنها: بالأمس حلمت بك، ذهبت إلى شلال، لم أعرف أن الطواويس تطير، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1998.

اقرأ أيضًا: في ذكراه الأولى.. بماذا وصف وحيد حامد جماعة الإخوان؟