الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:48 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو

لم تجف منذ 3 آلاف عام.. أسرار وغرائب البحيرة المقدسة بـ معبد الكرنك

البحيرة المقدسة
البحيرة المقدسة

عظمت مشهد البحيرة المقدسة التي تحدث عنها الجميع، خلال احتفالات طريق الكباش، حيث نالت الكثير من الأعجاب والاشادة عبر موقع التواصل الاجتماعي، إذ زينت بصورة ملحمية خطفت أنظار الجميع، وكأننا نشاهد الزمن يتكرر بنفس الفخامة التي ظهروها بشكل مشرف أمام العالم.

خبير أثار: يستخدمها الكهنة والملوك في الاغتسال قبل الصلوات

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمفتش بوزارة السياحة، إن البحيرة المقدسة ترجع إلى عهد الملك "تحتمس الثالث"، مضيفا أن البحيرة المقدسة قديما كانت تستخدم من أجل التطهير والاغتسال وذلك قبل الطقوس الدينية للملوك والكهنة وخدم المعبد، حيث تقع مقرها داخل معابد الكرنك شمالي محافظة الأقصر.

اقرأ أيضًا:هل يسبب المسكن ضرر صحي قبل أخذ اللقاح؟.. خبير مناعة يجيب «خاص»

وأشار "عامر"، إلي أن البحيرة المقدسة يتم تغذيتها بالمياه عن طريق قناة تصل للبحيرة بمياه النيل، كما أن مياه البحيرة لا تجف نهائياً، فهي دائماً متواجدة فيها طوال العام منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام.

خبير آثري: يوضح شكل البحيرة المقدسة

وتابع "عامر"، أن شكل البحيرة المقدسة تأخذ شكل المستطيل أو مدورة قليلًا عند الأطراف، وكانت تبطن بالحجر وجعلوا لها سلمًا يستند إلى السور للوصول به إلى مستوى سطح الماء، موضحاً أن العمال ينظفونها في اليوم خمس مرات حتى تظل نقية، ولونها جميلاً، وصالحة للتطهر والاغتسال قبل صلواتهم وطقوسهم الخاصة، فقدسها المصريون القدماء مثل نهر النيل وتباركوا بها لذلك أسمّوها البحيرة المقدسة.

واوضح"عامر"، أن جوب الطهارة كان الشيء الأول الذى يُطلب من كل كاهن، وكذلك من كل من يقترب من الأشياء المقدسة، لافتًا إلى أن كانت الطهارة من أهم صفات الكهنة فقد أطلق على أكثر طوائفهم انتشارا المسمى "وعـب"، والذى يعنى "الكاهن المُطهَّر"، كما نجد ذكر "هيردوت" فى الفقرة "37" عن الكهنة "إنهم يغتسلون بالماء البارد مرتين في النهار، ومرتين فى الليل" وغالباً ما كان الاغتسال يتم فى البحيرات المقدسة الملحقة بالمعابد".