الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:35 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

لم تجف منذ 3 آلاف عام.. أسرار وغرائب البحيرة المقدسة بـ معبد الكرنك

البحيرة المقدسة
البحيرة المقدسة

عظمت مشهد البحيرة المقدسة التي تحدث عنها الجميع، خلال احتفالات طريق الكباش، حيث نالت الكثير من الأعجاب والاشادة عبر موقع التواصل الاجتماعي، إذ زينت بصورة ملحمية خطفت أنظار الجميع، وكأننا نشاهد الزمن يتكرر بنفس الفخامة التي ظهروها بشكل مشرف أمام العالم.

خبير أثار: يستخدمها الكهنة والملوك في الاغتسال قبل الصلوات

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمفتش بوزارة السياحة، إن البحيرة المقدسة ترجع إلى عهد الملك "تحتمس الثالث"، مضيفا أن البحيرة المقدسة قديما كانت تستخدم من أجل التطهير والاغتسال وذلك قبل الطقوس الدينية للملوك والكهنة وخدم المعبد، حيث تقع مقرها داخل معابد الكرنك شمالي محافظة الأقصر.

اقرأ أيضًا:هل يسبب المسكن ضرر صحي قبل أخذ اللقاح؟.. خبير مناعة يجيب «خاص»

وأشار "عامر"، إلي أن البحيرة المقدسة يتم تغذيتها بالمياه عن طريق قناة تصل للبحيرة بمياه النيل، كما أن مياه البحيرة لا تجف نهائياً، فهي دائماً متواجدة فيها طوال العام منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام.

خبير آثري: يوضح شكل البحيرة المقدسة

وتابع "عامر"، أن شكل البحيرة المقدسة تأخذ شكل المستطيل أو مدورة قليلًا عند الأطراف، وكانت تبطن بالحجر وجعلوا لها سلمًا يستند إلى السور للوصول به إلى مستوى سطح الماء، موضحاً أن العمال ينظفونها في اليوم خمس مرات حتى تظل نقية، ولونها جميلاً، وصالحة للتطهر والاغتسال قبل صلواتهم وطقوسهم الخاصة، فقدسها المصريون القدماء مثل نهر النيل وتباركوا بها لذلك أسمّوها البحيرة المقدسة.

واوضح"عامر"، أن جوب الطهارة كان الشيء الأول الذى يُطلب من كل كاهن، وكذلك من كل من يقترب من الأشياء المقدسة، لافتًا إلى أن كانت الطهارة من أهم صفات الكهنة فقد أطلق على أكثر طوائفهم انتشارا المسمى "وعـب"، والذى يعنى "الكاهن المُطهَّر"، كما نجد ذكر "هيردوت" فى الفقرة "37" عن الكهنة "إنهم يغتسلون بالماء البارد مرتين في النهار، ومرتين فى الليل" وغالباً ما كان الاغتسال يتم فى البحيرات المقدسة الملحقة بالمعابد".