الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:42 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

إيهاب البدوي يكتب: أستاذ إبراهيم عيسي.. وين الكمثرى؟

الكاتب إيهاب البدوي
الكاتب إيهاب البدوي

الأستاذ إبراهيم عيسى شايف إن محمد رمضان في طبعته الغنائية مع السادة حسن شاكوش وحمو بيكا حاملي لواء أغاني المهرجانات، هم قوة مصر الناعمة حاليًا، وفرحان والجمهور الخليجي بيجري وراهم في الحفلات في الشوارع.

الأستاذ إبراهيم لأنه لم يعش في أي مجتمع خليجي، لا يعرف الفرق بين المواطن والمقيم!

كل ما هو مواطن هو شخص من الدرجة الأولى، وكل ما هو مقيم أشخاص من الدرجة الثانية وحتى العاشرة!

وأذكّره بواقعة صديقه الزملكاوي ميدو الذي رد على مشجِّع سعودي، مجرّد مشجِّع ليست له صفة، فأُلغي عقد عمله ورُحِّل من الرياض لأنه مقيم!

من ضمن الأدوار التي يعشقها أهل الخليج: الفُرجة على ما يسمى *شوسمه*، يعني اسمه إيه بالعربي، وهم طائفة لاعبي السيرك والمهرِّجين وبتوع الأكروبات والساحر، وانضم إليهم مطربو المهرجانات أخيرًا.

هؤلاء بالنسبة لأهل الخليج هم "القره قوز"، اللي هو الأراجوز بلغتنا، وليس لهم حول ولا قوة ولا أهمية تُذكر، ومهما كثر "البوب كورن" اللي هو الفشار يعني، فلن يشعرك ذلك بالشبع.

فهل تقبل أن يكون طراش المهرجانات، اللي هو تعريب أغاني الراب أو أغاني الشوارع الأمريكية، هو قوة مصر الناعمة، بينما السعودية قوتها الناعمة فنان العرب محمد عبده، والإمارات حسين الجسمي، ولبنان إليسا ونانسي وراغب علامة؟

ألم يأتِك ذكر أن "نتفلكس" اعتمدت اللهجةَ السوريةَ في الدبلجة العربية لأفلامها، لأن المصريين أصبحوا يفهمون النوم على التخت وتغيير الأواعي وانت زلمة وسخ.. "لا مؤاخذة"؟

ألم تشاهد التوبة النصوح لبيومي فؤاد أمام المستسار ترك آل الشيخ، لأنه عمل إعلان زعَّل المواطن السعودي؟

ألم ترَ ظاهرة التدلّه في حب سعادة المستسار من الفنانين والرياضيين والإعلاميين والكل يسعى لصداقته ونيل شرف التصوير معه أو يذكره في تويتة من حسابه؟

أستاذ إبراهيم.. شوارع الخليج تصبح خالية من البشر عند عرض المسلسل السوري باب الحارة.

والخَتَمة الشريفة ما حد فيهم شاف نسر الصعيد سعاتك!

فاكر إنت هنيدي لما كان عامل ست وبيقول وين الكمثرى؟

احنا في مرحلة وين شاكوش!

وبعد أن يُستَهلكوا سيُرمون في اكبر صندوق...

وستكون هذه مصر وهؤلاء قوتها الناعمة!

يا أستاذ إبراهيم دي قناة إم بي سي مصر بجلالة قدرها كانت بتدوَّر امبارح على شيماء مع الواد أبو شبشب اللي بيغني للبطة!

ولا ده قوة ناعمة برضه؟!

تواصل ما الكاتب

اقرأ أيضًا: محمد عبد الجليل يكتب: حق سلامة وانفراد كامل