الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:36 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

ما المقصود بقوله تعالى: ”وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ”؟

أرشيفية
أرشيفية

يقدم موقع الطريق في إطار خدماته لمتابعيه سلسلة بعنوان "لمحة من كتاب الله"، يسلط خلالها الضوء على تفسير بعض الآيات من القرآن الكريم.

وقال الله سبحانه وتعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ"، المقصود في قوله أنهم ليسوا خلقًا آخر، هم من أهل المدينة، فيهم الطويل والقصير والسمين والنحيف والدميم والوسيم.

اقرأ أيضًا: ما المقصود بقوله تعالى ”سر‌ابيلهم من قطران”؟

فالله سبحانه وتعالى في قوله: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ، إشارة إلى مجموعة خاصة منهم، وقد يكون على رأسهم عبد الله بن أبي ابن سلول شيخ النفاق؛ لأن ابن عباس رضي الله عنه لما سئل عن هذه الآية، قال: كان ابن أبي بن سلول طويلاً جسيما صحيحا فصيحا، فكان الرجل فيه خصال القوة في جسده.

ومن هنا قال: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ، وطبعًا لما تعجبك أجسامهم هذا ليس مدحًا في حقيقة الأمر، كما أنه ليس ذمًا أيضًا؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ، وإنما هنا لما يشاد بأجسامهم معناه أن هذه الأجساد خواء.

ولهذا يقال: إن أحد الشيوخ رأى شابا فأعجبه، فقربه منه وسأله، فوجد أنه لا يفقه شيئا، فقال: يا له من بيت لو كان فيه سكان! بيت جميل يقصد: الجسم، ولكن ما فيه سكان، يعني: ما فيه روح، ما فيه عقل، ما فيه فهم، فلذلك هنا لما قال: تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُم، كان من البداية فيه إشارة إلى أن هؤلاء أصبحوا أجساداً بلا أرواح.

"وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ"؛ لطول قاماتهم وجمالهم وكمال صحتهم وعافيتهم، وإن كان هذا المعنى بحد ذاته في الأصل محايدا بالنسبة للناس؛ لأنه يوجد من المؤمن ومن غير المؤمن.

موضوعات متعلقة